كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

جبهة سخنين تتهم غنايم بالتضليل

من: أمين بشير مراسل موقع الغرب وصحيفة كل العرب · 04/07/2009 الساعة 08:28

- بيان جبهة سخنين الديمقراطية:

* غنايم مارس سياسة الفصل لاعتبارات سياسية وتباهى بمشاريع لا حصة له في انجازها.

* رئيس البلدية لم يحترم الرؤساء السابقين للبلدية، وأنكر وجودهم كما قام بتضخيم الديون وتكرارها بهدف التضليل

* انجازات غنايم تتبلور باغلاقه المتحف الفلسطيني


إتهمت جبهة سخنين الديمقراطية ظهر الجمعة مازن غنايم رئيس بلدية سخنين بتضخيم وتهويل المبالغ والديون المتراكمة على البلدية في خطوة منه لاقناع الشارع السخنيني بكل التجاوزات التي قام بها مؤخراً وذلك تغطية على حجم الوعود الكبيرة التي أطلق لها العنان قبيل الانتخابات.



ويأتي هذا ضمن الرد على بيان إدارة البلدية الذي تم نشره قبل يومين والذي تحدث عن ديون تزيد عن 200 مليون شاقل هي ما ورثتها الادارة الحالية من الادارة الجبهوية السابقة وتستهجن الجبهة الارقام التي تم سردها في البيان مؤكدين أن حجم وعود مازن غنايم قبل الانتخابات كانت ضخمة وغير قابلة للتنفيذ فلجأ الى تضخيم الديون حتى يقنع من وعدهم بضيق الحال.


رئيس بلدية سخنين السابق محمد بشير

ويسرد بيان الجبهة الاخطاء والمغالطات التي اوردها بيان غنايم ويضرب على سبيل المثال ،مبلغ 58 مليون شيكل كرره رئيس البلدية في بيانه مرتين، مرة ضمن الديون المتراكمة ومرة أخرى جعل الرقم 50 مليون لدائرة الإجراء والتنفيذ وقام بجمعهما إمعانا في التضليل.
وتتهم الجبهة مازن غنايم بممارسة سياسة الفصل لاعتبارات سياسية فقط، ورفع درجات البعض لوعود سابقة كما يبدو وكانت لنا خلافات عدة وحاولنا مناقشة ذلك معه دون الخروج في مناشير وبيانات، ولكن رئيس البلدية وفي بيانه المذكور تجاوز العرف وأخل بقيم تداول السلطة، فقد ضخم الديون على علم ومع سبق الإصرار وتباهى بمشاريع لا حصة له في انجازها، ونتحدى مرة ثانية أن يصدر قسم الهندسة بيانا بالمشاريع التي نفذها رئيس البلدية متى خططت ومتى اقرت فرئيس البلدية يعرف الحقيقة بان هذه المشاريع التي ذكرها ورثها كاملة مع مشاريع اخرى قادمة خلال هذه السنة.
ويتحدى البيان مازن غنايم أن يتوجه للقضاء لمحاسبة من أسماهم بانهم استغلوا البلدية افظع استغلال وقالوا : "اذهب إلى القضاء ونحن معك، أنت تعرف وكل صاحب ضمير يعرف أن الإدارة السابقة كانت حريصة على أموال سخنين فأغضبت المقاولين الذين ناصبوها العداء فعملوا على تغييرها وخصمت من أجور العمال والموظفين ليس رغبة منها في ذلك بل لتمرير خطة الإشفاء.
أما المحامي محمد بشير فقد قال في حديث لمراسل موقع العرب معه بأن منشور بلدية سخنين جاء ليحضر الناس لعواقب وخيمة بعد ان التزمت الادارة الحالية للجمهور بوعود عديدة وحان وقت صرف تلك الوعود والاجدر برئيس البلدية أن يسرد الحقيقة كاملة وليس القيام بمحاولات لتضليل الجمهور والتخبط في ذكر الديون وبالنسبة للمشاريع العمرانية التي تتحدث عنها الادارة فانها ليست من نصيبها بل جميع هذه المشاريع قامت بها الادارة السابقة والمشروع والانجاز الكبير الذي قامت به ادارة البلدية الحكيمة هو فصل أمين ابو ريا مدير المتحف الفلسطيني واغلاقه بالاضافة الى تخفيض نسبة وظائف عدد من المستخدمين على الجبهة.
وطالب بشير رئيس البلدية مازن غنايم بأن لا يتنكر لما قامت به ادارات البلدية السابقة وعدم قص شريط أي مشروع لم يكن له أي فضل في ذلك وأن يقتدي بي عندما كنت ادعو الرئيس السابق لقص شريط أي مشروع عمل هو على تنفيذه وانجازه وعدم نسب ذلك الى سجل المشاريع بشكل غير صادق، ولا عجب إذا مازن غنايم غداً قال بأن مدينة الدوحة الرياضية من انجازاته او ان المدرج الشمالي أحد إنجازاته والواجب على غنايم أن يحترم الرؤساء السابقين.
وحذر بشير من نتائج تضخيم الديون والعجز المالي الامر الذي سيعطي وزارة الداخلية الاعذار بحل البلدية والاتيان بلجنة معينة وهو أمر يجب الا يحدث ونحن نحمل الادارة الحالية المسؤولية ولن نسمح بتدهور الاوضاع موجهاً نداء للمواطنين في المدينة بالتوجه الى قسم الجباية في البلدية لسد ديونهم من اثمان المياه وضريبة الارنونا مع أمله بنجاح الادارة الحالية بعملها وعلى كل مواطن في المدينة ان يدفع التزاماته تجاه البلدية وأن يأخذ خدمة ممتازة وأن تصب كل تلك الاموال في سبيلها وطرقها الصحيح.
 
وهذا نص بيان الجبهة الديمقراطية رداً على بيان البلدية...
مغالطات رئيس البلدية حول ديون البلدية

أهلنا الكرام
سنحاول في بياننا توضيح بعض مغالطات وردت في بيان رئيس بلدية سخنين والصادر بتاريخ 29.6.09 , هذا البيان لا يلامس الحقيقة من حيث الأرقام عن ديون البلدية. ونتحدى أن يصدر قسم الحسابات تقريراً داخلياً يفصل الديون حتى يكتشف كل مواطن حجم المغالطة الواردة في التقرير لكن يبدو أن حجم وعود الأخ مازن قبل الانتخابات ضخمة وغير قابلة للتنفيذ. فلجأ الى تضخيم الديون حتى يقنع من وعدهم بضيق الحال فمثالاً هناك مبلغ 58 مليون شيكل كرره رئيس البلدية في بيانه مرتين , مرة ضمن الديون المتراكمة ومرة أخرى جعل الرقم 50 مليون لدائرة الاجراء والتنفيذ, وقام بجمعها امعاناً في التضليل!! وهناك عدة بنود جاءت في التقرير وهي غير صحيحة!! ونسأل ما هو القصد من كل هذا التضخيم للعجز ؟!!
ونسأل رئيس البلدية هل تعرف مصدر هذه الديون ومنذ أي سنة بدأت؟ وهل تعلم أن الادارة الجبهوية وعلى مدى فترتين قامت بعدة خطط اشفاء للتخلص من العجز الذي تراكم؟ هل خرجنا حينها بيان نهاجم فيه الرئيس الذي سبب العجز؟ كنا نعرف أن البلدية في وضع صعب وأخيراً تمكنا من وضع خطة اشفاء متكاملة شملت تنظيف الديون واستمرار المشاريع.

أهلنا الكرام
كلنا قد اتخذنا قراراً باعطاء رئيس البلدية سنة كاملة وليس مائة يوم لنبدأ في النقد الموضوعي عبر بيانات لأهلنا, قد مارس الرئيس سياسة الفصل لاعتبارات سياسية فقط! ورفع درجات البعض لوعود سابقة كما يبدو وكانت لنا خلافات عدة وحاولنا مناقشة ذلك معه دون الخروج في مناشير وبيانات لكن رئيس البلدية وفي بيانه المذكور تجاوز العرف وأخل بقيم تداول السلطة.
فقد ضخم الديون على علم ومع سبق الاصرار وتباهى بمشاريع لا حصة له في انجازها, ونتحدى مرة ثانية أن يصدر قسم الهندسة بياناً لمشاريع التي نفذها رئيس البلدية , متى خططت هذه المشاريع؟ مت أقرت؟ومتى رصدت ميزانيتها من قبل الوزارات المختلفة؟ رئيس البلدية يعرف حقيقة ان هذه المشاريع التي ذكرها ورثها كاملة مع مشاريع أخرى قادمة خلال هذه السنة.

أهلنا الكرام!
 يزعم رئيس البلدية أن الكثيرين في البلدية السابقة من داخلها وخارجها استغلوا البلدية بأبشع وأفظع استغلال !!! من هؤلاء يا سيادة الرئيس؟
ماذا فعلوا ؟ لماذا لا تحاسبهم أمام القضاء ان خانوا أو سرقوا ؟ اذهب الى القضاء ونحن معك ....  أنت تعرف , وكل صاحب ضمير يعرف أن الادارة السابقة كانت حريصة على أموال سخنين فأغضبت المقاولين الذين ناصبوها الأعداء فعملوا على تغييرها , وخصمت من أجور العمال والموظفين ليس رغبة منها في ذلك بل لتمرير خطة الاشفاء ... وليس سراً أن هنالك من الموظفين من وعدوا بجنات عدن!!!

أهلنا الأعزاء
نحن في جبهة سخنين باركنا لرئيس البلدية انتخابه من خلال وفد الجبهة وحلفائها وببيان عممناه على الجميع وأعلنا في جلسات البلدية عن دعمنا لكل خطوة صحيحة , وتشاورنا في تصحيح ما اختلفنا عليه لكن بيان رئيس البلدية المذكور خرج عن كل خط أحمر ممكن, أحبط كل النوايا الحسنة. لذا نعلن أمامكم اننا نطالب رئيس البلدية بالتراجع عن بيانه والتقديم الحقائق كاملة لأهل سخنين, حقائق الديون, حقائق المشاريع التي يتباهى بها ,حقائق الفصل, حقائق التوظيف ورفع الدرجات.

أهلنا الأعزاء
هناك الكثير من النقد على ممارسات رئيس البلدية ... ولكن ,سنواصل نقدنا في اطار خلقي وعبر التشاور المباشر ومن خلال جلسات البلدية, ايماناً منا بعدم قطع الخيوط , وذلك لمصلحة سخنين. ونحن في الجبهة مع حلفائنا نعدكم بأننا سنكون خلال هذه الدورة معارضة بناءة ونطلعكم على عملنا ونعاهدكم يا أهلنا بأننا سنقف بالمرصاد لأي تلاعب بمصالح بلدنا, نعاهدكم بأن نبقى على استقامة ونضع الحقائق أمامكم.
عاشت سخنين موحدة ومتآخية
جبهة سخنين الديمقراطية وحلفاؤها - 43 تموز 2009
- الى هنا نص البيان.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع