أيها الحبيب - بقلم: محمود عدنان
أيها الحبيب ... لقد خنت الوعد يا حبيبي ، لا يهم ذلك ...لا يهم ذلك ...مزقتِ قلبي إلى أشلاء ...مزقت روحي إلى أشلاء ...لا يهم ذلك ولا يهم ذلك ...لقد هجرت قلبي وروحي ... أيها الحبيب بنيت بيتاً فوق السماء ، بنيته من عظام جسدي وكسيت العش في جلدي صنعت لك نهراً يرويك من حبي صنعت لك مجلساً ولم تصن قلبي، ألا تذكر وعدي لك يا حبيبي ، أهان عليك هجراني أهان عليك فراقي ماذا أقول للبشر ماذا أقول لأهل الأقلام والدفاتر أقول لهم بان حبيبي هجرني أقول لهم هو من جرح قلبي ،اذهب يا حبيبي لا أريدك قربي لا أريدك قربي أنت من فتح جراحي لن أنساك يا حبيبي . قلت لك هل تقدر على حبي ؟؟؟؟ قلت لي:- نعم أنا الذي يعشقك أنا الذي احبك ،فكيف لي بان ابتعد عنك؟؟؟ قلت لك:- لن تقدر على عشقي قلت لي:- أتيت إليك يا سيد العشق لأعشق قلبك واعدك بان لا أتنازل عن حبك أبداً ...لن أتنازل عن حبك أبداً ... قلت لك:- لا تعبس هكذا ولا تجرح قلبي إن بدأت معي فلا تحاول تركي ولا تفكر بذلك . قلت لي:- لا لن أتركك ولن اسمح لأحد بان يأخذك مني . قلت :- وكيف عشقت ...وكيف وقعت في عشقي ... قلت لي:- جمالك وجمال قلبك فأنت أطيب من في الوجود ... جميل جداً ولكنك يا حبيبي لم تقدر على حبي ذهبت وأنت تعلم كم وكم وكم جعلتني انزف دمعاً لما إذاً وعدتني لماذا إذاً تركتني هكذا هل يحق لك بان تتدخل قلبي ...ولماذا دخلت إلى قلبي ...هل من اجل أن تكسرني هل من اجل ذلك ...ولكن أنت لم تعرف سيد القلم بعد \" سيد القلم شامخاً دوماً لا يقدر احد على هزه أبداً\" ما زلت بحبك أتعلم يا حبيبي لماذا لأنني عرفت كل أسرارك وأخذت منك كل صورك فرسمتك في قلبي وجعلت وعدك معي سراً وليس جهراً ...جعلتك دوائي ...وجعلتك دواء قلمي ...أنت إنساني يا حبيبي وأنا لن أنساك لأني بنيت لك قصراً فوق السحاب ... أما زلت تذكره يا حبيبي ...أم هذا أيضا لم تذكره ...ولكن النسيان علمك كيف تنساني يا حبيبي...وعلمني بان لا أنساك يا حبيبي ....هكذا العاشق يبقى وهكذا صمد قلمي يا حبيبي أنت اخترت طريقك يا حبيبي ...لا تنسى كلماتي التي غرزتها في قلبك...لا تنساها لأنها عطراً وزهراً من قلمي وقلبي فانا ورحيبي نودعك يا حبيبي ...لكنني لن أنساك يا حبيبي لأنك جعلتني اعرف ربي وأصون وعدي هذا من ملكَكَ قلبه يوماً يا حبيبي ...هذا من أسقاك من دمه يا حبيبي ...أما زلت تذكره يا حبيبي...أنا هو يا حبيبي تذكرني دوماً لأنني جعلتك كتابي ودوائي وفكري ...لأنني أعطيتك اعز ما املك يا حبيبي... حبيبي سأهديك هذه الكلمات لأنني وعدتك من قبل بان لا أنساك ...وقلت لنسيان بان لا ينسيني فكيف أنساك إذاً ...لذلك سأقدم لك باقة من الكلمات التي خرجت من قلبي ...وعرفت عواطفي كم أنا أعشقك وكم اشتاق لك ...فأخرجت لك هذه الكلمات التي تسحر جمال روعتك وجمال قلبك فمن أجلك انثرها وأرسلها إلى كل العالم ليعلموا كم عشقتكِ يا حبيبتي ....تذوق طعم كلماتي ... لمسات من يديكِ... صحيح بأنك بعيده عني كثيراً لا اجهل ذلك أبداً ولكنني كلما اقترب منك ِ تهربين مني وكلما تقترب مني اهرب منك صحيح بان العشق أجمل ما في الدنيا ولكنني أتقدم كل لحظه خطوه حتى لا تهربين أتقدم إليك لألمس يديك صحيح بان العشق يروق لنا وجميل جدا بان نعشق من قلوبنا لكن الخوف يحيطنا ويمنعنا من الاقتراب أكثر فأكثر لمسات من يديكِ... لمسات من يديك الشفافة تدفعني بالشوق لا بل تدفع عمري وحياتي إلى الانتحار لكن الانتحار من أجلكِ رائع يا سيدتي لمسات من يديكِ... تجعلني غريقاً في قلبك تجعلني أرقى وأسعد إنسان ينبض قلبي ...ويدخل الخوف إلى قلبي هذا هو العشق بمعناه يا سيدتي لمسات من يديكِ تنسيني عمري كله وتنسيني متى ولدت ...ومتى رأيت الدنيا هكذا علمني قلبك العشق فليس لكي الحق يا سيدتي بالهروب لأني أتمناك كل لحظه...وكل ساعة ...وكل وقت لمسات من يديكِ... فقط أريد بان أصافحك فقط أريد بان المس يديك طالما أنا بحاجه لكي ...لما لا تسمحي لي كل جسدي يرتجف كلما تقتربين لمسات من يديكِ... تعطيني معنا للحياة تعطيني أجمل ما في الكون طالما هنالك حب ...وطالما هنالك إحساس لما لا نحب أنا بحبك ...بل أعشق قلبك ولما لا ألمس يديك إذاً لمسات من يديك تفتح لي طريق الآمال وأدرك بأنني أعشقك فعلا وكل من حولي تمنى لي ذلك فلما لا أعشقك إذاً سيدتي إنا ألان بحبك لا أنكر ذلك لان قلبي عشقكِ فعلاً ......