كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

اشتباكات بين المتظاهرين والقوات

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 10/07/2009 الساعة 08:00

* 35 ألف إسرائيلي يتصفحون يومياً الموقع الإلكتروني لنجاد

*السلطات اعتقلت قبل أيام مهدي خزعلي ونقلته الى سجن تابع لمحكمة خاصة برجال الدين

* المظاهرة انطلقت بالرغم من التحذيرات التي وجهتها السلطات بشأن التعامل بحسم وشدة مع اي مظاهرة بهذه المناسبة

* الطائرات التابعة للحرس الثوري حلقت في طهران، والسلطات اوقفت خدمة الهواتف النقالة للحد من تناقل انباء المظاهرة


شهدت العاصمة الإيرانية طهران الخميس اشتباكات بين متظاهرين وقوات مكافحة الشغب. وتفيد الأنباء أن عدد المشاركين بلغ الآلاف. وانطلق المتظاهرون في مسيرة بمناسبة التاسع من يوليو/تموز في الذكرى السنوية لهجوم قوات الأمن على حرم جامعة طهران عام 1999 مما أدى الى مقتل واعتقال عدد من الطلاب.
وتفيد التقارير الواصلة من طهران بأن المتظاهرون كانوا يطلقون شعار الموت للديكتاتور حيث توحدت المسيرات المنطلقة من مختلف الشوارع في شارع انقلاب (الثورة) المؤدي إلى جامعة طهران كبرى الجامعات الإيرانية، ولدى اقتراب المسيرة الحاشدة من الجامعة تعرضت لهجوم قوات الامن الإيرانية وعناصر مدنية حيث استخدمت الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
يذكر بأن هذه المظاهرة انطلقت بالرغم من التحذيرات التي وجهتها السلطات بشأن التعامل بحسم وشدة مع اي مظاهرة بهذه المناسبة.

وأكد شهود عيان أن المشاركون كانوا قد استخدموا الإنترنت لبرمجة التجمعات وتحديد مسير المظاهرة في مختلف مناطق طهران من قبيل ساحة ونك و ساحة الامام الحسين و توبخانه و سكك الحديد و آزادي و صادقية.
وبالرغم من أن محافظ طهران كان قد هدد بانه سيتصدى لاي مسيرة غير مرخصة إلا ان التقارير تتحدث عن مشاركة مكثفة لأهالي طهران في المظاهرة في وسط تواجد أمني كثيف في كافة الشوارع الرئيسية للعاصمة الإيرانية.
وتفيد التقارير بأن الطائرات التابعة للحرس الثوري حلقت في سماء طهران، و أن السلطات اوقفت خدمة الهواتف النقالة للحد من تناقل انباء المظاهرة.
وعلى صعيد العلاقات المتوترة بين طهران وواشنطن عقب قمع الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية، أعلن البيت الابيض الخميس ان الافراج عن خمسة مسؤولين ايرانيين كانت القوات الامريكية تعتقلهم في العراق لا يشكل بادرة ازاء ايران، وانما يأتي في اطار تطبيق الاتفاق الامني بين واشنطن وبغداد، نقلا عن رويترز.
وفي تطور آخر، أكد الاستاذ الايراني بارز في الاتصالات محمود مختاريان، الخميس، أن أكثر من 35 ألف اسرائيلي يتصفحون يومياً موقع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الشخصي على الإنترنت. وقال إن لايران أكثر من مليون موقع الكتروني من مجموع 100 مليون، وإن المواقع الايرانية باتت مصدراً رئيساً من مصادر الاعلام.
هذا وتفرض السلطات الايراني قيودا مشددة على استخدامات الانترنت. وفي هذا السياق، أصدر رئيس القضاء محمود هاشمي شاهرودي هذا الاسبوع تعليمات جديدة بملاحقة من سماها "خلايا الإنترنت" التي تنشر صوراً ومعلومات عن الوقائع الايرانية.
ونشرت مواقع ايرانية بالفارسية أخيراً معلومات عن أسر من المحافظين نافذة، أيدت أحمدي نجاد في الانتخابات، وقالت إن أصولها "يهودية".
وقبل الانتخابات الرئاسية، نشر موقع مهدي خزعلي، نجل رجل الدين المحافظ المتشدد آية الله خزعلي، المؤيد بقوة لأحمدي نجاد، معلومات "لم تتأكد" زعم فيها أن أصول أحمدي نجاد يهودية.
وقد اعتقلت السلطات قبل أيام مهدي خزعلي ونقلته الى سجن تابع لمحكمة خاصة برجال الدين.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع