تجمع كوكب يكرّم الطلاب الثانويين
* العوامل الأساسية التي تساعد للخروج من الصدمة المستديمة للمجموع وللأفراد هي الإيمان بمبادئ وأهداف وقيم سامية
نظم فرع التجمع الوطني في كوكب أبو الهيجاء مطلع الأسبوع في مقر الفرع، حفلاً تكريميًا لأنصاره وأصدقائه من خريجي الثانويات في البلدة، وذلك بمشاركة العشرات من الطلاب وبحضور الأمين العام عوض عبد الفتاح وسكرتير الفرع الأخصائي النفسي قاسم أحمد الذي تحدث أمام الحضور مهنئـًا ومتمنيًا للطلاب مستقبلاً أفضل، كما استعرض آثار وتداعيات النكبة من وجهة نظر علم النفس بالقول أن معاناة الآباء والأجداد من الإقتلاع والتشريد عام 48 انعكست بتداعياتها النفسية والمعنوية على الأجيال، وتجلت بالمظهر والسلوك العام بالشعور بالنقص والدونية أمام الآخر، وأضاف: "إلا أن هذا الشعور أخذ بالتلاشي منذ يوم الأرض عام 1967بفضل تطور المستوى العلمي ودور المؤسسات والأحزاب الوطنية التي تأخذ الدور المبادر والفاعل. مضيفـًا: "إن العوامل الأساسية التي من شأنها أن تساعد للخروج من حالة الصدمة المستديمة للمجموع وللأفراد هي الإيمان بمبادئ وأهداف وقيم سامية يكون الشباب مبادر وفاعل في سبيلها، وهذا لايتم بالثقافة والعلم والدور الفاعل لاستعادة الإرادة والثقة بالنفس.
أما سكرتير عام التجمع عوض عبد الفتاح وبعد أن هنأ الطلاب بمناسبة إنهاء السنة الدراسية، تحدث بإيجاز عن أهمية العلم في حياة الفلسطينيين في الداخل، كونه ليس فقط وسيلة لبناء المستقبل الشخصي، بل أيضا كوسيلة لبناء المستقبل الجماعي والتصدي لسياسات التجهيل والعدمية القومية التي تنتهجها إسرائيل ضدنا. كما ناشد عبد الفتاح الطلاب ببذل المزيد من الجهد والعمل من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات العلمية، ودعى عبد الفتاح الشباب إلى الإنخراط في العمل والنشاط الذي يخدم شعبهم وقضيته ضد التمييز العنصري في سبيل الحرية والكرامة، واختتم القول ليس هذا الإحتفال المتواضع إلا تقديرًا من التجمع وشبيبته لجهودكم ومثابرتكم على الدراسة والتعلم والمساهمة في بناء المستقبل.
أما فرقة النورس وكعادتها أتحفت الحضور بلوحة فنية رائعة من الغناء الأصيل لفيروز وآخرين، تألقت خلالها الشابة آلاء محمد بحضور وأداء إستثنائي متميّز وسط إعجاب وتصفيق حاد للحضور.
واختتم المسرحي نضال بدارنة في فقرة اجتماعية سياسية كوميدية ساخرة وناقدة للسياسات العنصرية ضد العرب الذي أضفى أجواء من المرح على الإحتفال.