كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

فريد غادري: السلام مع الأسد مصيبة

كل العرب · 27/05/2007 الساعة 10:22

"يوما ما ستكون سوريا ديمقراطية وعندها سيحل السلام، وستتكون علاقات تجارية واقتصادية بين الجيران"



من المتوقع ان يصل فريد غادري المقيم في واشنطن، رئيس حزب الاصلاح السوري، والمكون من مهجرين سوريين مقيمين في اوروبا والولايات المتحدة، الى اسرائيل بهدف تحذيرها من اجراء مفاوضات سلام مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وفي حديث لموقع واينت الالكتروني اكد غادري نيته بالقيام بهذه الزيارة، هو واعضاء آخرون من المهجرين السوريين، والمشاركة في جلسة لجنة الخارجية والأمن البرلمانية في تاريخ 11 من شهر حزيران القادم. وسوف يحاولون اقناع الاسرائليين بعدم الانجرار وراء تلميحات الاسد السلمية، ولا لزيارة السوري-الاميركي ابراهيم سليمان.
وقال غادري في حديثه "لدينا رسالة اخرى مختلفة عن رسالة الاسد للاسرائليين. السلام مع سوريا ضروري لكن السلام مع الاسد هو مصيبة لاسرائيل ولسوريا على حد سواء. رسالتنا هي رسالة سلام، لكن على اسرائيل ان تكون حذرة من الاتفاق على السلام مع ديكتاتور. السلام الحقيقي يكون بين شعبين وليس مع مستبد."


فريد غادري - السلام الحقيقي يكون بين شعبين وليس مع مستبد

هذا وقد رفض غادري ان يدلي بأسماء الاعضاء الآخرين الذين سيرافقونه بزيارته الى اسرائيل خوفا من ممارسة الضغوط عليهم، الامر الذي من الممكن له ان يجعلهم يلغون الزيارة في اللحظة الأخيرة.
ويذكر ان هذه ليست المرة الأولى التي يزور بها غادري اسرائيل. وقال غادري "اتيت سابقا الى اسرائيل عام 1996 بزيارة عمل. ولم تكن الزيارة علنية ولم يعرف عنها احد. هذه المرة ستمتد الزيارة لعدة ايام، وستتضمن لقاءات مع اصحاب القرار الاسرائليين."
وقال غادري بالنسبة للسلام بين سوريا واسرائيل انه يجب الانتظار حتى يتم تأسيس الديمقراطية في سوريا قبل التوقيع على اية اتفاقية، واضاف "يوما ما ستكون سوريا ديمقراطية وعندها سيحل السلام، وستتكون علاقات تجارية واقتصادية بين الجيران. وهضبة الجولان يمكن ان تكون ملتقى للجميع، مكانا مثل مدينة اوليمبية والتي بها يلتقي شبان عرب واسرائيليون. ويجب اعادة الهضبة الى السلطة السورية. انها ارض سورية، لكنها ستكون رمزا للسلام والأخوة".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع