الاسوار العكية في أمسية تكريمية
* تحدث محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا في كلمته عن الدور الذي أداه القائد فيصل الحسيني وأكد أنّه كان نظيف اليد وكان تقيّا نقيّا من أجل القضية
أقامت احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية بالتعاون مع جمعية أسوار لتنمية الثقافة، مساء يوم أمس الجمعة في قاعة متنزه الأندلس في المكر أمسية تكريمية للراحل القائد الرمز فيصل الحسيني بحضور شخصيات دينية واجتماعية وسياسية وشعراء من فلسطين والداخل، يترأسهم عائلة الحسيني د. رفيق الحسيني – رئيس مجلس الديوان في السلطة الفلسطينية ود.عبد القادر فيصل الحسيني ود.كمال الحسيني، إضافة إلى شيخ الأقصى رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل لفلسطيني والسيد محمد زيدان – رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والمطران عطالله حنا ود.سهيل ميعاري - مستشار احتفالية القدس ووفود من القدس والجولان.
وقد تخلل اللقاء كلمات ترحيبية وتعريفية بشخصية الراحل الحسيني، كما وتحدث المطران عطالله حنا الذي أكد أنّ القدس تمر بأيام عصيبة وتحيط بها الجدران العنصرية، حيث يعتدون على مقدساتها ويعتدون على حجرها، كما وأكد أنّ القدس ستبقى عربية وأنها إسلامية ومسيحية، وقال: "لكي نقود القدس ولكي نتحرر القدس علينا أن نعمل من أجل عودتها وتحريرها وعتقها من الاحتلال العنصري، لأنّ هذا ما سعى من اجل تحريره فيصل الحسيني كان نموذجا في الصالة كان مرجعا فلسطينيا"، وأضاف: "نحن نتمنى أن يكون تكريم فيصل الحسيني رسالة نطلقها لامتنا العربية بضرورة أن تلتفت إلى القدس، بأن أن لا تتغنى بعروبة القدس فقط، القدس لا تحتاج الى من يتغنى بعروبتها هي تحتاج لمن يعمل من اجلها"، وفي ختام حديثه دعا إلى توحيد الصفوف الفلسطينية.
وتحدث محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا في كلمته عن الدور الذي أداه القائد فيصل الحسيني من خلال معرفته له عن قرب ومن خلال مشاورته، وأكد أنّه كان نظيف اليد وكان تقيّا نقيّا من أجل القضية، وكان نظيفا من أجلها وكنا دائما مهموم، كان يحب أن يسمع الناس وكان قليل الكلام.
بعد ذلك تحدث الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية فأكد ان القائد فيصل الحسيني كان رجلا عند الشدائد وكان يؤدي الدور حينها، وبين بعض النماذج التي حصلت معه وفيصل الحسيني يبيّن من خلالها أنّ الحسيني كان صاحب دور وصاحب قناعات في الدور الفلسطيني.