الياس يحظى بجائزة وزيرة الثقافة
* يعتبر أحد أهمّ عازفي العود والكمان في مجال الموسيقى الإبداعية العربية
حاز مؤخرا البروفيسور تيسير الياس بجائزة وزيرة الثقافة للأداء الموسيقي لعام 2009 لاساهمه الحاسم في تحويل العود الى آلة رئيسية في دنيا الإبداع المحلّي وفي بلورة لغة موسيقية تتغذّى من جذور شرقية وغربية متعدّدة لتنتج فناً عالميّاً يتخطّى الحدود والشعوب .
هذا تلقّى البروفيسور تيسير الياس ، ابن مدينة شفـاعمرو ، جائزة "فرانك بيليغ" للأداء الموسيقي للعام 2009 . وكانت وزيرة الثقافة ليمور لفنات قد اتصلت شخصياً بالفنان لتزفّ إليه خبر فوزه بالجائزة الأولى في البلاد وذلك عن مساهمته في رفع منسوب الوعي الجماهيري لموسيقى الشرق .
وجاء في حيثيات قرار لجنة الجائزة ، المكوّنة من ميخال زمورا- كوهين وبروفيسور ينعام ليف ود. أفيشاي ياعر ورئيس هيئة الثقافة يحيئيل ليكط :
" إنّ تيسير الياس هو موسيقي عبقري موهوب ينشط على مدار أعوام طوال من على المسارح المهمّة في البلاد والعالم ، ويعتبر أحد أهمّ عازفي العود والكمان في مجال الموسيقى الإبداعية العربية . لقد ساهم خلال كل سنوات نشاطه الفنّي مساهمة حاسمة في ترسيخ الموسيقى الشرقية كموضوعة مرموقة ولاستيعابها كجزء لا يتجزّأ من ذخيرة الموسيقى "الكونسيرتيّة" الفنيّة في البلاد . وقد أسهم في تحويل العود الى آلة رئيسية في دنيا الإبداع المحلّي وفي بلورة لغة موسيقية تتغذّى من جذور شرقية وغربية متعدّدة لتنتج فناً عالميّاً يتخطّى الحدود والشعوب . ولقد أنشأ كمربٍّ وكباحث، من خلال أطر عديدة ، أجيالاً من العازفين ومن رجالات الموسيقى الذين ينشطون في أداء الموسيقى الشرقية على مسارح العالم ، كما ويدرّسونها في المعاهد العليا الأكاديمية. وقد احتلّ من خلال شخصيته الموسيقية الفذّة وعمله مع كبار الفنانين في البلاد والعالم ، مكانة مرموقة وسط أساطين الموسيقى في البلاد كمؤدٍّ متفرّد، كمربّ وكمبدع ، أسهم من خلالها مساهمة جليلة وذات أفق واسع في دنيا الموسيقى " .