رد وزير الأمن الداخلي حول العنف
* العنف المتزايد في المجتمع العربي والذي بدأ يحصد اعداداً كبيرة من الأبرياء، ويحطم كثيراً من الأسر ، ويعكر أجواء العلاقات بين شرائح المجتمع الواحد..
رد وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش على الإستجواب الذي كان قد قدمه الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير حول ظاهرة العنف الأخذة في الإزدياد والاتساع في الوسط العربي، إضافة إلى ظاهرة وجود السلاح غير المرخص المتواجد بكميات لا يستهان بها في أيدي عصابات الإجرام المنظم وغير المنظم.
في رده على أسئلة الإستجواب أعترف الوزير بوجود سوق نشط لتجارة السلاح، حيث يتم تداول آلاف القطع من الأسلحة غير المرخصة . وأكد على أن شرطة إسرائيل تولي موضوع الأسلحة غير المرخصة إهتماماً كبيراً وتقوم بتشغيل وإستعمال أفضل الوسائل وأحسن الطرق من اجل التخفيف من هذه الظاهرة، ومحاسبة المتورطين فيها .
وقال :" من أجل تقليص ظاهرة السلاح غير القانوني ، فقد قمنا منذ مطلع العام الحالي وحتى الآن ، بتنفيذ مئات الحملات ، وتم إلقاء القبض على أكثر من 350 مشتبه ومصادرة مئات القطع من الأسلحة، مشيراً على أنّ هناك تعاوناً ايضا مع وزارة الداخلية بهدف إسترجاع الأسلحة التي أنتهت رخصة حيازتها".
في تعليقه على رد الوزير أعرب الشيخ النائب صرصور عن عدم دهشته من هذه المعطيات المرتفعة ، مؤكدا على أهمية العمل شعبياً ورسمياً من أجل الحد من ظاهرة العنف والتعاون مع الشرطة من اجل التخفيف من ظاهرة حيازة الأسلحة غير المرخصة في الوسط العربي.
وأضاف إلى أن :" العنف المتزايد في المجتمع العربي والذي بدأ يحصد اعداداً كبيرة من الأبرياء، ويحطم كثيراً من الأسر ، ويعكر أجواء العلاقات بين شرائح المجتمع الواحد، يحتاج إلى وقفة جدية ومسؤولة، وإلى وضع خطط شاملة وبعيدة المدى للجم والحد من إنتشاره بقدر المستطاع ، حماية للأغلبية الساحقة من ابناء مجتمعنا، والذين لا صلة لهم بالعنف ، وصوناً للوحدة وتعزيزاً لصمود هذا المجتمع في مواجهة التحديات والمخاطر الخارجية".