النائب غنايم يلتقي مجموعة طلاب عرب
* النائب غنايم يلتقي بمجموعة كبيرة من الطلاب العرب واليهود والأمريكان الذين يشاركون في مشروع "صناع السلام Peacemakers " ومشروع "جتلي JITLI" وذلك خلال زيارتهم للكنيست
التقى النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير) بمجموعة كبيرة من الطلاب العرب واليهود والأمريكان الذين يشاركون في مشروع "صناع السلام Peacemakers " ومشروع "جتلي JITLI" ، اللذين يعنيان ببناء القيادة والجوار الحسن، وذلك خلال زيارتهم للكنيست هذا الأسبوع.
وينتمي الطلاب العرب المشاركين في المشروعين للبلدات العربية: عرعرة المثلث وكفرقرع واللقية وشقيب السلام، فيما ينتمي الطلاب اليهود لبلدات: منشيه وشاعر هنيجف، بينما حضر الطلاب الأمريكان من مدينتي مكسيكو وسان دييغو.
وقد طرح الطلاب عددا من الأسئلة على النائب غنايم حول عدة قضايا سياسية هامة، حيث دار النقاش باللغة الانجليزية.
وحول سؤال الطلاب عن إيمان النائب غنايم بالعملية السلمية أكد غنايم أنه يعتقد أن على كل إنسان يعيش في هذه البلاد أن يدعو للسلام بعد سلسلة الحروب التي عاشتها وتعيشها المنطقة، وبعد مشاهد الدماء والقتلى.
وفيما يتعلق برأيه وشعوره تجاه رموز الدولة قال النائب غنايم أنه "مع دخولي للكنيست منذ اليوم الأول شعرت بالغربة لأن رموز الدولة هي رموز يهودية ومأخوذة من التراث والتاريخ اليهودي، بينما العربي لا يجد نفسه في هذه الرموز". وحول السؤال إلى أين يدفعه ذلك، أجاب النائب غنايم أنه "على الرغم من ذلك، أنا كعربي يجب أن أستغل مواطنتي في هذه الدولة، حتى وإن كانت غير كاملة، للدفاع عن حقوقي والمطالبة بها، والعمل على ترسيخ وجودي على أرضي التي ولدت عليها. وأنا من خلال وجودي في عضوية الكنيست أعمل بكل جهدي لحل مشاكل الناس والوسط العربي والتخفيف من همومهم بقدر استطاعتي".
وأضاف النائب غنايم: "من حقي أن أكون متساويا في هذه الدولة، ولكن قبل ذلك من حقي أن أكون مختلفا عن الأكثرية، وعلى الدولة والسلطة أن تعترف أولا بأني مختلف ولدي هويتي وانتمائي الخاص بي"، مضيفا أنه يعتقد أن "يهودية الدولة تتناقض مع ديمقراطيتها، ولا يمكن الجمع بينهما".