الأونروا ترد على اتهامات حماس
* حماس: وكالة الغوث تعلّم الرقص والاختلاط
قالت المفوض العام لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" كارين أبوزيد إن الهجوم الذي شنته حركة حماس على المخيمات الصيفية التابعة للأونروا في الأراضي الفلسطينية بأنها تفسد أخلال الجيل الناشئ غير صحيح ابداً.
وكانت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ أكثر من سنتين، انتقدت المخيمات الصيفية التابعة للأونروا، وقالت على لسان القيادي فيها والنائب في المجلس التشريعي الدكتور يونس الأسطل، إن تلك المخيمات تأتي في سياق "تنفيذ مخطط يهدف إلى إفساد الجيل الناشئ وتمهيده للتطبيع مع إسرائيل".
إلا أن كارين أبوزيد المفوض العام لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" قالت لـ"العربية.نت" إن الهدف من تلك المخيمات هو "الترفيه عن الأطفال الفلسطينيين الذين كانوا تحت ضغط الحرب الإسرائيلية الأخيرة عليهم". وقالت "نحاول أن نرجع البسمة لشفاه هؤلاء الأطفال. وهذا الأمر يحتاج فترة كي يعودون لطبيعتهم".
وهاجم القيادي الحمساوي يونس الأسطل المخيمات التي تقيمها الأونروا، ووصفها بأنها جاءت للتأثير في أخلاق هذا الجيل. وقال خلال حفل افتتاح المخيمات الصيفية التابعة لحركة حماس بخان يونس، جنوبي قطاع غزة "إن مخيماتنا الصيفية تأتي في وقت يحرص فيه أعداؤنا على إفساد ما استطاعوا من الجيل الجديد، من خلال مخيمات موازية تقودها وكالة الغوث في خطة تهدف إلى التأثير في أخلاق الجيل وتهيئتهم للقبول بالتطبيع مع العدو في المستقبل".
وأضاف النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس "تجيء هذه المخيمات امتداداً لمخيمات كانت أسوأ منها في المرحلة الماضية، إذ كانت مخيمات لتعليم الرقص والاختلاط، وكان أسوأها تلك التي يؤخذ فيها شباب مراهقون وشابات صغيرات في رحلة مشتركة مع شبيبة يهود إلى بلدان العالم الغربي"، مشيراً إلى أنها كانت تقام بعيداً عن الأعين لضمان فساد أخلاقهم بالاختلاط بين الذكور والإناث وبين شبيبة فلسطينية وأخرى صهيونية.
وأوضح الأسطل أن "رصد الجريمة في القطاع بعد معركة الفرقان يشير إلى مخطط يراد به إفساد الأخلاق ما أمكن، فزادت وتيرة انتشار المخدرات والفواحش وهذا ليس انحرافاً أخلاقياً محضاً بمقدار ما هو مخطط صهيوني يجري تنفيذه بخبث ودهاء"، معتبراً أن الاهتمام بتربية الأشبال هو الخطوة الأولى الصحيحة على طريق التحرير.