حتى بالنفايات يتهمون العرب بالإرهاب
* كان بالحري على بن دافيد توجيهه أصابع الاتهام ضد المصانع الصناعية والكيماوية التي تلوث البيئة ليس فقط في سماء كرمئيل بل في سماء القرى العربية
وبداية القضية بدأت بعد ان تم قياس نسبة مرتفعة من التلوث في سماء المدينة في الأشهر الأخيرة . ويبدو ان السيد بن دافيد نسى أن في مدينة كرميئيل عشرات المصانع الكيماوية التي تطلق المواد السامة في سماء المدينة وسماء القرى المجاورة ومئات الانتينات للشركات الخيلوية التي تشكل خطرا على سلامة السكان العرب قبل اليهود وان عدد السيارات في كرميئيل هو 10 أضعاف عددهم في القرى المجاورة وان الباصات التي تطلق كمية كبيرة من الغازات والدخان السام تتواجد داخل المدينة وليس في القرى العربية وغيرها وغيرها من الأمور التي تلوث وتزيد من كمية الغازات والمواد السامة في الجو. لكنه اختار اللجوء إلى اتهام المواطنون العرب بإلقاء النفايات عمدا من اجل إلحاق الضرر بالمواطنون اليهود مستعملا كلمة الإرهاب المنطقي الذي يلتف حول مدينة كرمئيل.
فقط نقول للسيد بن دافيد ان إلقاء النفايات في القرى العربية جاء بسبب أوضاع المجالس المحلية العربية العاجزة عن دفع مستحقات مقاول النفايات بسبب انعدام الميزانيات من الوزارات الحكومية وان الضرر بالقرى نفسها أكثر بكثير من الضرر التي تلحقه بسكان كرمئيل إذا كان قد حدث ضرر كهذا.
وكان بالحري على بن دافيد توجيهه أصابع الاتهام ضد المصانع الصناعية والكيماوية التي تلوث البيئة ليس فقط في سماء كرمئيل بل في سماء القرى العربية. ان من وراء هذه الاتهامات يشتم رائحة العنصرية فما دخل حرق النفايات في مدخل المكر وسكان مدينة كرميئيل ان توجيه أصابع الاتهام واتهام المواطنون العرب بالإرهاب من خلال النفايات هو أمر عار عن الصحة وهدفه تشويه الصورة الحقيقية للموضع القائم وهو ان السبب المباشر هو المصانع والانتينات المختلفة للشركات الخيلوية المختلفة .