معظم الإسرائيليين لا يثقون بغيرهم
* عدد كبير من الإسرائيليين لا يثقون بدعوة الولايات المتحدة إلى الدفع باتجاه دولة فلسطينية
* محلل اسرائيلي: ما تطلبه الولايات المتحدة هو أمر لا يمكن لأية حكومة إسرائيلية أن تقبله، إنه أمر غير واقعي تمام
* 62 بالمئة من الإسرائيليين اليهود الذين استـطلعت آراؤهم أن القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية تريد تأسيس دولة بدلا من إسرائيل
* 64 بالمئة من الإسرائيليين اليهود لا يعتقدون أن بإمكانهم الوثوق في التعهدات الدولية بالحفاظ على امن بلدهم في مقابل الانسحاب من مستوطنات في الضفة الغربية
أشار استطلاع للرأي العام الإسرائيلي نشرته صحيفة جيروزالم بوست إلى أن 64 بالمئة من الإسرائيليين اليهود لا يعتقدون أن بإمكانهم الوثوق في التعهدات الدولية بالحفاظ على امن بلدهم في مقابل الانسحاب من مستوطنات في الضفة الغربية. وقال سبعة بالمئة فقط من الذين استطلعت آراؤهم إنهم يثقون بالضمانات الدولية مقابل إخلاء المستوطنات، وهي القضية التي أثارت خلافا بين واشنطن وتل أبيب في الآونة الأخيرة.
ويقول المحلل الإسرائيلي "دان شويفتان" في هذا الشأن: " ما تطلبه الولايات المتحدة هو أمر لا يمكن لأية حكومة إسرائيلية أن تقبله. إنه أمر غير واقعي تماما". وكان الخلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة قد احتدم عندما طالبت الولايات المتحدة حكومة بنيامين نتنياهو وقف مشروع استيطاني في القدس الشرقية التي يقول الفلسطينيون إنها عاصمة دولتهم المستقلة إلا أن نتنياهو يرفض هذا ويقول ان القدس عاصمة إسرائيل الأبدية. ويرى" شويفتان" في الموقفين معضلة رئيسية ويقول: "إن ما يحدث الآن في القدس، ورد نتنياهو يعكس استحالة تطبيق الإستراتجية الأميركية، لأنه عندما يقدم الأميركيون احتجاجا حول القدس فانه يتعين على أي رئيس حكومة إسرائيلية أن يرفضـه. ونتنياهو اغتنم الفرصة وركز على ذلك" واظهر استطلاع الرأي أن عددا كبيرا من الإسرائيليين لا يثقون بدعوة الولايات المتحدة إلى الدفع باتجاه دولة فلسطينية. ويرى 62 بالمئة من الإسرائيليين اليهود الذين استـطلعت آراؤهم أن القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية تريد تأسيس دولة بدلا من إسرائيل، ولا يرى عكس ذلك إلا 27 بالمئة من المستطلع آراؤهم والذين يرون أن الفلسطينيين يرغبون في التعايش السلمي مع جيرانهم اليهود عبر حل الدولتين. وهو الأمر الذي يعزز شكوك رئيس الحكومة اليميني بنيامين نتنياهو.