تعانقني لترضيني بقلم دفء الموقد
أشتاق سكون ليلك
ليسافر بي
ويجتاح الخط الاحمر
فأسمو
واعلو
واشدو
فوق السحاب واكثر
واهيم بنظرات عيونك
فتسحرني
وتلهبني
وتسرقني
وتبردني
فأنت الاجمل والانضر
وانت كل الالوان
والازهار
والاقمار
والبدور
والطيور
والخمور
والعطور والعنبر
انت الانوثة لو صمتت
ولو قالت
ولو مالت
ولو هجرت
ولو غدرت
ولو في القلب تتجبر
فسحر الشرق في عينيك
اغنيتي
والحاني
جيوش وسط ميداني
رياح تهب بوجداني
فتقتلني
وتمحيني
وتعانقني لترضيني
فانت الحاكم
والجلاد
والعسكر
فلميني كما القشات في البيدر
وضميني الى صدرك
اذوب هناك واتسمر
فبعد البعد
يكاد الشوق يفتك بي
واتبعثر
فإن عدتي فانت معي
وان رحلت بك الدنيا
ساقضي العمر
على الذكرى
اناجي طيف رحلتنا
واتحسر