كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

فجوة بالعلامات بين الطلاب والطالبات

من: محمد محسن وتد مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 28/07/2009 الساعة 13:18

*نسبة الطالبات العربيات الحاصلات على البجروت تصل نحو 51 في المئة مقابل 34 في المئة لدى الطلاب العرب

* الفارق بين تحصيل الطالبات والطلاب العرب يزيد بكثير عن الفارق الموازي لدى الطلاب في المدارس اليهودية

* الإستقرار في الفارق بين الطلاب والطالبات العربية يعود إلى التراجع في نسبة الحاصلين على شهادات البجروت في المدارس العربية

* نسبة الطالبات الحاصلات على شهادة البجروت التي تؤهلهن للدراسة في الجامعات والكليات تفوق النسبة لدى الطلاب العرب

*  نسبة الطالبات العربيات في كافة مراحل الدراسة في الجامعات في العام 2008 تصل نحو 63 في المئة مقابل 36 في المئة لدى الطلاب


تناقش لجنة المعارف البرلمانية في هذه الساعة وبطلب من النائب جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع البرلمانية، الفجوة في التحصيل في نتائج امتحانات البجروت بين الطلاب والطالبات في الوسط العربي، وكذلك قضية التحصيل المنخفض للبجروت في المجتمع العربي والقبول للجامعات، وتظهر معطيات بحث أعده معهد الأبحاث والمعلومات في الكنيست بناء لطلب النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، عن تدهور مستوى الطلاب العرب مقارنة بالطالبات العربيات في كافة المراحل المدرسية، وإستمرار إزدياد الفجوة بين الطلاب والطالبات العرب الحاصلين على شهادة البجروت وفي إمتحانات التقييم المحلية والدولية والقبول للجامعات.


النائب جمال زحالقة

ووفق معطيات العام 2007، فإن نسبة الطالبات العربيات الحاصلات على البجروت تصل نحو 51 في المئة مقابل 34 في المئة لدى الطلاب العرب في العام، أي بفارق يزيد عن 16 في المئة. وفي العام 2006، وصلت نسبة الطالبات الحاصلات على شهادة البجروت نحو 55.8 في المئة مقابل  36.5 في المئة لدى الطلاب وبقارق 19.3 في المئة. (64% مقابل 55.3% لصالح الطالبات في الوسط اليهودي). وتظهر المطعيات الرسمية الذي قام بجمعها معهد الأبحاث في الكنيست إن الفارق بين تحصيل الطالبات والطلاب العرب يزيد بكثير عن الفارق الموازي لدى الطلاب في المدارس اليهودية، ويتبينّ أيضاَ وللمفارقة أن الإستقرار في الفارق بين الطلاب والطالبات العربية يعود إلى التراجع في نسبة الحاصلين على شهادات البجروت في المدارس العربية.
ويبيّن البحث أنّ نسبة الطالبات الحاصلات على شهادة البجروت التي تؤهلهن للدراسة في الجامعات والكليات تفوق النسبة لدى الطلاب العرب، فلدى الطالبات العربيات تتجاوز 40 في المئة مقابل 27.5 في المئة لدى الطلاب العرب في العام 2006، أي بفارق نحو 13 في المئة لصالح الطالبات، وهو ارتفاع جدي مقارنة بالعام 2000، إذ كانت نسبة الطالبات العربيتا اللواتي حصلن على شهادة بجروت تؤهلهن للدراسة في الجامعات والكليات نحو 28 في المئة مقابل 22.6 في المئة لدى الطلاب العرب وبفارق 5 في المئة. وتستمر الفجوة بين الطلاب والطالبات العرب بالتوسع لصالح الطالبات منذ سبع سنوات.


صورة توضيحية من ارشيف العرب

وفي ما يخص إمتحانات "ميتساف"، فتظهر النتائج تفوقاً للطالبات: ففي العامين 2007-2008 كان معدل الطالبات في الصفوف الخامسة في مواضيع العلوم والتكنولوجيا 54.7 في المئة مقابل 46.4 في المئة، وفي إمتحان اللغة الإنكليزية كانت معدل النتائج في الصفوف الخامسة 50.7 مقابل 42.3 في المئة لصالح الطالبات. ويظهر التقرير تفوق الطالبات العربيات في إمتحان "الميتساف" في كافة المراحل على اختلاف المواضيع بما فيه الرياضيات.
على صعيد الجامعات والمعاهد والكليات الأكاديمية في اسرائيل، فإن نسبة الطالبات العربيات في كافة مراحل الدراسة في العام 2008 تصل نحو 63 في المئة مقابل 36 في المئة لدى الطلاب. وفي مرحلة الدراسة للقب الأول في العام 2008 تصل نسبة الطالبات نحو 64.9 في المئة مقابل نسبة 35.1 في المئة لدى الطلاب العرب. (54% مقابل 45.8% لصالح الطالبات في الوسط اليهودي).  في مرحلة الدراسة للدكتوراة، فإن الطلاب العرب يفوقون الطالبات بنسبة 63 في المئة مقابل 36.8 في المئة لدى الطالبات العربيات، خلافاً للوضع القائم لدى الطلاب اليهود، إذ تصل نسبة طالبات الدكتوراة اليهوديات نحو 53 في المئة مقابل 46.5 في المئة لدى الطلاب اليهود.

تعقيب النائب جمال زحالقة:
وقال النائب جمال زحالقة: "نحن نفخر بالانجازات التي تحققها الفتيات، ونطمح إلى المزيد، ولكن المعطيات بالنسبة لتحصيل الطلاب الذكور مقلقة جداً، وتستدعي دراسة الظاهرة بعمق والبحث عن اسبابها ومعالجتها بجدية وبسرعة.  ولو افترضنا أن تعليم الطالبات والطلاب في اطار المدرسة هو نفس التعليم، فيبدو أن اسباب الظاهرة تقع خارج المدرسة، في المجتمع وفي البيت." وأضاف:"هناك مجتمعات فيها مثل هذه الظاهرة ولكن ليس بالحدة القائمة الآن في مجتمعنا، والظاهر أن الطلاب يتعرضون لمغريات تصرفهم عن الدراسة، وقسم منهم يغريهم مستقبل بالعمل في مجالات لا تحتاج إلى دراسة، خاصة وأنهم يعرفون أن فرص العمل غير متوفرة للخريجين.  الطالبات في المقابل يعرفن أن مجالات العمل الوحيدة الممكنة بالنسبة لهن تحتاج إلى تأهيل تعليمي جامعي وهذا يؤثر إيجاباً على تحصيلهن التعليمي، ولكن نخشى أن تؤدي النسبة العالية والمتزايدة من الخريجات المعطلات عن العمل إلى إحباط من التعليم لدى الفتيات أيضاً."
وتطرق زحالقة إلى مسؤولية وزارة المعارف عن تدني التحصيل التعليم لدى الطلاب العرب عموماً وخاصة بين الذكور، قائلاً:" وزارة المعارف لم تدرس ظاهرة الفجوات التعليمية بين الذكور والإناث، وبالتالي لم تقم بأي خطوة ولم تعد أي خطة للتعامل معها.  المطلوب فوراً إقامة طاقم مهني خاص لدراسة الموضوع للخروج بتوصيات واضحة ومحددة وبخطة عمل لمساواة الذكور بالإناث ورفع مستوى التعليم والتحصيل الدراسي في المجتمع العربي. الوضع القائم هو أن فقط واحد من كل ثلاثة يحصل على شهادة بجروت، في حين ان سوق العمل المتطورة تتطلب اكثر من التعليم الثانوي."
وخلص زحالقة إلى القول: "لا حاجة لدراسة معمقة لنعرف أن من لا يبنيى المدارس سيبني السجون, والتدهور في التحصيل التعليمي هو أرضية خصبة لتفشي الجريمة والمخدرات، ومجال لتعميق الفقر والجهل والتهميش."

الطلاب والطالبات العرب في الجامعات والكليات الاسرائيلية



يظهر الجدول التالي نسبة الطلاب الحاصلين على البجروت بين الأعوام 2003-2007

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع