خمايسي يدرس تقديم دعوى قضائية
* البروفيسور راسم خمايسي: "لم اكن ولن اكون في اي طاقم قام بعبرنة أسماء البلدات العربية"
* من الواجب على بروفيسور عربي فلسطيني مثلي تحمل مسؤوليه اخلاقية وطنية والوقوف امام السياسات المغرضه والمرفوضة علي وعلى ابناء شعبي"
"قدمت طلبي وتوصياتي يوم 30 اذار معدلا ومؤكدا على الاسماء العربية للبلدات العربية وتحويل ( نتسيرت لتكون الناصرة, عكو الى عكا, يروشلايم الى القدس, تسفات الى صفد), وذلك من اجل تغيير هذه الاسماء على الطرق مما اثار غضب الوزير الجديد اليميني يسرائل كاتس والذي لم يقبل هذه التوصيات, كما علمت لاحقاً بعد نشرها, حيث لم يخبرني احد برفض التوصيات, وتم زج اسمي ضمن طاقم استشارة لتهجيه ( نقحرة) الاسماء دون موافقتي ورفضي لما جاء فيه." هكذا استهل البروفيسور راسم خمايسي مخطط المدن ابن قرية كفركنا حديثه لموقع العرب عما جاء في تقرير وزارة المواصلات من زج اسمه كمستشار لوثيقة لم يوافق عليها .
وتابع قائلا:" نظرا لما جاء في التقرير وزج اسمي دون معرفتي وموافقتي واستغلال توصيات مغايرة لما تم إقراره ونشره. قمت بارسال رساله يوم 2009-7-22 رافضاً ما جاء في سجل الاسماء بتحويل بعض الاسماء العربية الى العبرية, طالبا شطب اسمي. وادرس حالياً تقديم دعوى قضائية ضد وزارة المواصلات, لزج اسمي على تقرير اسماء ارفضة رفضاً تاما".
واردف خمايسي قائلا :" تجدر الاشارة الى ان الطاقم لا يمت باي صله لمسألة عبرنة الأسماء, وانما من يحدد الاسماء هي لجنة المسميات الحكومية في مكتب رئيس الوزراء. لم اكن ولن اكون في اي طاقم يقوم بعبرنه أسماء البلدات, وانا بصراع دائم معهم لحفظ الاسماء والبلدات العربية, والطاقم الذي شاركت فيه منذ 3 سنوات كان هدفه وضع الاشارات العربية على الطرقات وتم اقرار التهجيه والاسماء العربية من قبل الطاقم المهني الذي شاركت معه ومجمع اللغه العربية يوم 2009-3- 27 ".
وختم البروفيسور خمايسي حديثه قائلا :" هنا اؤكد انني ساستمر في النضال من اجل أن تحافظ البلدات العربية على اسمائها وعلى هوية المكان, واجبي الذي اعمل من اجل تحقيقة, ان كان ذلك من خلال المشاركة في طواقم عمل او من خلال عملي الاكاديمي والمهني, وواجب على بروفيسور عربي فلسطيني تحمل مسؤوليه اخلاقية وطنية والوقوف امام السياسات المغرضه والمرفوضة علي وعلى ابناء شعبي" .