كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

حنين يبادر لجلسة حول قرى الشاغور

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 30/07/2009 الساعة 15:05

* الشاغور ينتج يوميا 45 طنا من النفايات و3600 مترا مكعبا من المياه العادمة وعدم معالجتها مصدر للأمراض الخطرة

* النائب حنين: قرار الدمج بين قرى الشاغور الثلاث، البعنة، دير الأسد ومجد الكروم، كان قد أثبت فشله من أول الطريق


عقدت لجنة الداخلية وجودة البيئة هذا الأسبوع جلسة خاصة، بمبادرة من النائب دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وذلك للنظر بما آلت إليه ظروف "مدينة الشاغور" وبلديتها والانعكاسات الاجتماعية والبيئية لإفلاسها.
 وكان قد افتتح الجلسة النائب حنين الذي ثدم استعراضا لظروف بلدية الشاغور مؤكدا أن قرار الدمج بين قرى الشاغور الثلاث، البعنة، دير الأسد ومجد الكروم، كان قد أثبت فشله من أول الطريق، واما الآن فقد بلغ العجز المالي المئة مليون شاقل!



وأشار حنين إلى انعكاسات هذا العجز على حياة المواطنين على البعد الآني والمستقبلي، كما توقف مطولا عند الانعكاسات البيئية لذلك وهو محور الجلسة، فأشار حنين إلى حرمان الموظفين من أجورهم خلال الأشهر الأخيرة وإلى الآفات الصحية الناجمة عن تفاقم الظروف البيئية في ظل عدم جمع النفايات بانتظام وتدفق المياه العادمة إلى الشوارع ووادي الشاغور.
وذكر حنين أن قرى الشاغور تنتج يوميا 45 طنا من النفايات و3600 مترا مكعبا من المياه العادمة وأن عدم معالجة هذه الكميات بالشكل الملائم يشكل خطرا على سلامة المواطنين وصحتهم.
وبتوقفه عند ظاهرة عدم جمع النفايات بانتظام أشار حنين إلى أن السبب هو الديون المتراكمة على البلدية للمقاول المنفذ وقال أن المواطنين لا يملكون أي حل لتكدس الكميات الهائلة من النفيات فيرمونها في الطرقات أو في المناطق الطبيعية المفتوحة كما أنهم يضطرون إلى إضرام النار بها في بعض الأحيان ما يؤدي إلى انتشار الأمراض. وأشار حنين إلى أن هذه النفايات بشكل عام تحتوسي مواد غير عضوية بمنتهى الخطورة كالمواد البلاستيكية ونفايات البناء والصناعة.
كما أشار حنين إلى ظاهرة مقلقة أخرى وهي عجز البنى التحتية الخاصة عن استيعاب المياه العدامة ومياه المجاري، ما يؤدي إلى تدفقها إلى الشوارع أو إلى المناطق المفتوحة وبخاصة إلى "واد الشاغور" المعروف كواحدة من أجمل المناطق في البلاد والذي تحول مؤخرا إلى مستنقع للمياه الأسنة ومرتع للحشرات والأمراض.



كما قدم حنين عددا من الاقتراحات للحلول قائلا أن مشكلة المياه العادمة قد تحل بترميم البنى التحتية وتوسيعها بمبلغ لا تتجاوز قيمته الـ 70 مليون شاقل وأما بخصوص جمع النفايات فقد اقترح حنين اقامة "ائتلاف البلدات من أجل المياه ومعالجة المياه العادمة على أن تحول له الأموال اللازمة في حال عجزت البلدية عن حل الاشكالات العالقة. 

توسيع مركز التطهير
واقترح حنين أيضا توسيع مركز التطهير في مدينة كرمئيل ليستوعب كميات أكبر من المياه وأما بخصوص جمع النفايات فقد أكد حنين على أن من واجب السلطة المركزية ضمان جمعها في حال عجز السلطات المحلية.
يذكر أن هذه الجلسة جاءت استمرارا لمتابعة النائب حنين لقضايا الشاغور وبعد أقل من أسبوع من زيارته إلى منطقة "وادي الشاغور" وقرية مجد الكروم، كما كان قد شارك في الجلسة كل من الناشط البيئي عبد نمارنة، عن جمعية الأمل والمحامية جميلة واكيم عن جمعية "مواطنين من أجل جودة البيئة في الجليل" كما شارك رئيس اللجنة المعينة لإدارة بلدية الشاغور وممثلون عن وزارة البيئة وسلطة المياه إضافة إلى حاكم اللواء.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع