الغجر عربية سورية لا يمكن تجزأتها!
- أكد الناطق باسم قرية الغجر نجيب الخطيب لليبرمان:
* لن نقبل بأي شكل من الأشكال تقسيم قريتنا . الغجر سورية وجزء متكامل من أراضي الجولان السوري المحتل
* نحن أهالي قرية الغجر لا يوجد في قاموسنا الشعبي او التاريخي او الجغرافي قسم شمالي وقسم جنوبي قريتنا واحدة موحدة منذ نشوئها
* نرفض ان يكون مصيرنا بخلاف مصير الجولان ومصير أبنائه الرازحين تحت الاحتلال الإسرائيلي
قام وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان يوم أول أمس الأربعاء، بزيارة الى قرية الغجر للإطلاع عن كثب حول واقع القرية ، واجري لقاء مع وجهاء القرية والمجلس المحلي في القرية، سمع منهم عن أرائهم وطلباتهم حول قضية قرية الغجر، فسمع شرحاً وافياً من رئيس المجلس المحلي ومشايخ القرية والناطق الإعلامي للقرية السيد نجيب الخطيب وأكدوا جميعهم باسم أهالي قرية الغجر عن سورية القرية أرضاً وسكاناً منذ غابر الأزمان. وان قريتهم لم تكن يوماً من ألأيام لبنانية بل هي جزء لا يتجزأ من الجولان السوري المحتل، لذلك هم يرفضون أي حل كان ممكن أن يؤدي لتقسيم قريتهم وإبعاد العائلة الواحدة عن بعضها البعض وبأنهم سيتصدون إلى أية مؤامرة من شأنها شطر القرية ألى شطرين وسلب أراضي القرية، فالسكان هنا عائلة واحدة ويعيشون بانسجام كبير ولا يريدون أقامة سياجاً يمنعهم من التواصل بينهم ويحرمهم من أرضهم وأرزاقهم.
كما أكد الناطق باسم قرية الغجر السيد نجيب الخطيب للوزير ليبرمان - لن نقبل بأي شكل من الأشكال تقسيم قريتنا . الغجر سورية وجزء متكامل من أراضي الجولان السوري المحتل، ونحن منذ سنوات في سجن مُحصن امنيا، لا يوجد خدمات مدنية نحن نحارب اليوم على شربة الماء التي نشربها، ولن نسمح بإقامة شريط شائك داخل القرية مهما كلف الثمن ،حيث لا يمكن بأي حال فصل الأب عن ابنه والأم عن ابنها والأخ عن أخيه الجميع هنا عائلة واحدة، ونحن على استعداد الموافقة على نقل قرية الغجر بكاملها وبشكل مؤقت للسيادة اللبنانية حتى إيجاد الحل النهائي لهذه القرية، رافضا تقسيم القرية بين لبنان واسرائيل لان لبنان لا ينقصه لاجئين جدد ويشرفنا أن نكون مؤقتا تحت السيادة اللبنانية لكننا نعيد ونؤكد بأننا نريد العودة إلى الأم سوريا في أي حل مستقبلي مع إسرائيل لأننا نملك الهوية والجنسية السورية ابا عن جد، وما نحمله من بطاقات اسرائيلية فهو حالة استثنائية ومؤقتة نتجت عن ظروف سياسية وجغرافية استثنائية.
ومع زيارة ليبرمان للقرية فإن قرية الغجر العربية السورية تحتل من جديد عناوين الأخبار ووسائل الإعلام، وأجندة الاجتماعات واللقاءات الدولية في كواليس السياسة بين ممثلي قوات اليونيفل الدولية في الناقورة وممثلي الدولة اللبنانية والإسرائيلية وفي غياب تام لممثلي أصحاب الأرض الشرعيين الحكومة السورية، وتجاهل واضح لسكان قرية الغجر.
وفي حديث مع الناطق الإعلامي للمجلس المحلي في قرية الغجر السيد نجيب الخطيب حول الترتيبات التي من المحتمل أن تكون قيد التنفيذ قريبا في قرية الغجر قال: نحن هنا في قرية الغجر السورية المحتلة بشيبنا وشبابنا ونسائنا وأطفالنا، باقون في أرضنا العربية السورية، لن نسمح لاي قوة كانت عربية أو إسرائيلية او دولية بحرماننا من انتمائنا العربي السوري او حرماننا من أراضينا وسلبها باسم القانون والاتفاقيات الدولية، أراضينا هذه ملكا لنا كما هي كافة أنحاء قرية الغجر، والتي تبلغ مساحتها 11.500 دونم، لم يتحدث أحدا عنها، وهنا تكمن المشكلة الكبرى، يريدون تجريدنا من أملاكنا وحقولنا، وتسليمها إلى المستوطنين، لأننا نخوض معركة البقاء فوق أرضنا، وما الإجراءات والممارسات الإسرائيلية تحت ذريعة الأمن إلا دليلا قاطعا على أنهم يسلبوننا حقوقنا الشرعية، ناهيك عن الممارسات اليومية التي نواجهها يوميا في الحاجز العسكري في مدخل البلدة، الذي يمنع حركتنا ويقيد تطورنا وتقدمنا، ويحرمنا من مراعينا وأراضينا إضافة إلى الممارسات التي يتعرض لها أبناء القرية في كل حالة خروج ودخول من والى القرية، إن هذا الواقع أصبح لا يطاق فطيلة السنوات الثمانية الأخيرة والإسرائيليون يتذرعون بحجج الأمن، فكيف هو الحال حين تمتد الحواجز الدولية واللبنانية والإسرائيلية داخل وخارج القرية، هل يريدون تحويل الغجر إلى غيتوهات جديدة.
وأضاف الخطيب بالنسبة إلينا نحن أهالي قرية الغجر لا يوجد في قاموسنا الشعبي او التاريخي او الجغرافي قسم شمالي وقسم جنوبي قريتنا واحدة موحدة منذ نشوئها قبل الانتداب الفرنسي والبريطاني في سوريا ولبنان وفلسطين وبكل تأكيد قبل وجود إسرائيل ذاتها، أنهم يقررون نيابة عنا، ويتجاهلون تماما ان هذه الأرض وكل أراضي القرية تخضع للسيادة السورية، وهي تحت الاحتلال الإسرائيلي أسوة بكامل أراضي الجولان العربي السوري المحتل، نحن جزء من مساحة الجولان الجغرافية المحتلة والبالغة 1250 كلم مربع. وجزء من قراه المأهولة بالسكان، ونرفض ان يكون مصيرنا بخلاف مصير الجولان ومصير أبنائه الرازحين تحت الاحتلال الإسرائيلي، إن أي حل عادل بالنسبة ألينا هو عودة الجولان كاملا بما فيه قرية الغجر وكامل أراضيها إلى السيادة العربية السورية و ليس انسحاب إسرائيل من جزء من الجولان المحتل( وتسليمه إلى لبنان أو أي قوات دولية) أي انسحاب إسرائيلي من الغجر او جزء من الجولان المحتل مُرحب فيه لكن يجب ان يكون وفق ترتيبات مع الحكومة السورية وليس سواها.. ومن هنا نناشد أصحاب الضمائر الحية بالتدخل للوقوف إلى جانبنا في معركتنا لوقف هذا المخطط الدولي المحاك ضد وطننا الام سوريا وضد ابناء قرية الغجر، ونناشد الحكومة والقيادة السورية والرئيس الدكتور بشار الأسد، بالتدخل السريع لفضح الخطوة الإسرائيلية وتداعياتها على سكان القرية ومستقبل الجولان العربي السوري المحتل".