ندوة في الجولان تضامنا مع السكان
* الجولان عربي سوري وكل أجراءات الأحتلال فيه غير قانونية وغير شرعية
* الجولان هو مدرسة في الصمود والأباء ونحن عندما نزور الجولان نشعر بالأفتخار والأعتزاز لأن العلم السوري يرفرف في الجولان رغما عن أنف الأحتلال
الجولان العربي السوري – بمبادرة من مؤسسة التواصل الثقافي في بقعاتا أقيمت بعد ظهر أمس ندوة ثقافية شارك فيها عدد من الشخصيات الدينية والسياسية الذين وصلوا الى الجولان تضامنا مع الأهل هناك الصامدين والباقين والمتمسكين بهويتهم العربية السورية والرافضين لكل أجراءات الأحتلال.
تقدم الضيوف سيادة المطران عطاالله حنا وسماحة الشيخ أحمد ناطور والنائب جمال زحالقة وغيرهم. أكد المتحدثون أن الجولان عربي سوري وكل أجراءات الأحتلال فيه غير قانونية وغير شرعية وبأن أهلنا في الجولان سجلوا مواقف تاريخية بطولية برفضهم للأحتلال رغم كل الأغراءات وتمسكهم بأنتمائهم العربي السوري.
كما تحدث الضيوف عن الدور الذي يجب أن يقوم به رجال الدين من كافة الطوائف في ترسيخ ثقافة الأنتماء للوطن والهوية العربية ونبذ كافة مظاهر التطرف الديني بكافة أشكاله وألوانه.
كما أكدوا أن الجولان هو مدرسة في الصمود والأباء ونحن عندما نزور الجولان نشعر بالأفتخار والأعتزاز لأن العلم السوري يرفرف في الجولان رغما عن أنف الأحتلال.
كما تم الحديث عن قيم التسامح والاخاء في الديانات وضرورة ترجمتها عمليا ونبذ العنف الذي نسمع عنه هنا وهناك. كما وأجاب المتحدثون على تسائلات ومداخلات الحضور.
ولدى وصول الوفد الى الجولان في ساعات ما بعد الظهر جرى أستقبال شعبي في بقعاتا كما أقيم حفل غذاء تكريمي ومن ثم شارك الجميع في الندوة التي حضرها المئات من أبناء الجولان من كافة القرى العربية الصامدة في وجه الأحتلال والرافضة لسياسته القمعية.