عكا فارسة في أرض المعارك
* الحملة التهويدية للغة والمسميات تأتى كخطوة سياسية إيديولوجية تهويدية خطيرة تهدف إلى شطب الأسماء العربية للمكان الفلسطيني من الذاكرة
- يوسف ابو الطيب:
* السلطات الإسرائيلية تحاول اسرلة أو عبرنة اللغة العربية داخل الخط الأخضر بإيجاد لغة جديدة أطلق عليها اسم «البعرية» وهى دمج اللغتين العربية والعبرية
في خطوة جريئة ورداً على التصريحات العنصرية التي تفوه بها بعض العنصريين من شخصيات رفيعة في المجتمع الاسرائيلي حول عبرنة أسماء البلدات العربية في الوسط العربي فقد كان رد يوسف ابو الطيب من سكان قرية يركا بأن قام بتشطيب الكلمة"عكو" والتي كتبت بجانب كلمة"عكا" بالاضافة للغتين العبرية والانجليزية وتشكيل كلمة عكا بوضع الشدةعلى حرف "ك" وذلك على طريق عكا صفد بالقرب من مستوطنة "تسيكلون" للشرق من قرية البروة المهجرة ووقف مع ابنيه التوأمين علاء ومعتز في خطوة منه لتعليمهم ما يمكن أن يتسلحوا به مستقبلاً بحبهما للعرب والعروبة واللغة العربية.
ويضيف يوسف ابو الطيب أن اللغة العربية هي لغة أصيلة وهي لغة الام لهذه الأرض ولا يمكن لنا أن نسمح لأحد بأن يحاول تكريس العنصرية بحق المواطنين العرب في البلاد ، وقد شعر بمس كبير بأن قام المسؤولين عن كتابة أسماء البلدات العربية بأحرف عربية وبقراءة عبرية وهو أمر لا يمكن السماح به لأي كان بأن يشوه اللغة ومحاولة لسياسة الاضطهاد والاهانة للعربية.
ويضيف يوسف ابو الطيب أنه من بني معروف يفتخر بأنه عربي ويعود نسبه للعرب الاقحاح ومن حقنا ان ندافع عن عروبتنا ولغتنا العربية ولا يمكن لأحد أن يحاول أن يفرق بين العرب وتفريقهم طوائف بهدف عدم اشعارهم بالوحدة ويطالب كل شخص عربي أن يهبوا للدفاع عن اللغة التي تجمع بين ابناء العروبة في هذه البلاد.
ويتوجه ابو الطيب لكل عربي للمبادرة بتغيير أي نوع من الاضطهاد وخاصة بما يتعلق بلافتات وزارة المواصلات ويؤكد أن المدينة أسمها"عكا" وهي من تصدت لنابليون وقهرته ولا يمكن لأحد أن يهمش عكا وتاريخها المجيد، وكلنا على العهد.
ويؤكد أن السلطات الإسرائيلية تحاول اسرلة أو عبرنة اللغة العربية داخل الخط الأخضر بإيجاد لغة جديدة أطلق عليها المختصون اسم «البعرية» وهى لغة هجينة من مفردات اللغتين العربية والعبرية وإن المؤسسة الإسرائيلية تحاول تفصيل العربي الإسرائيلي الجديد، ومن ضمن مواصفاته انه يتكلم لغة عربية ثلاثة أرباعها عبري وتسمى «البعرية» ويقصد بها خلط المتحدث لكلمات عبرية مع كلمات عربية في نفس الجملة هذه الحملة التهويدية للغة والمسميات تأتى كخطوة سياسية إيديولوجية تهويدية خطيرة تهدف إلى شطب الأسماء العربية للمكان الفلسطيني من الذاكرة وإجبار المواطنين العرب على التعامل مع أسماء صهيونية جديدة تحل محل الأسماء العربية التاريخية.