أسيرةُ مولايَ/ بقلم: صمت الصباح
حبيبي الغالي ...يا كلَّ الحبِّ ...
يا من رأيتُ في هواكَ
ألوانَ العجب....
بحثتُ ... فتشتُ ... نقبتُ ..
عَلَّني اهتدي إلى السَّبب...
فما وَجدتُ طرفَ خيطٍ
يُرشدني لما أعاني من سقم وكدر...
فقديما قالوا :\" إذا عُرف السَّبب بَطُلَ العَجب\"
***
لملمتُ بقايا ذاكرتي
لكني لم اذكر يوما إني قد أسأتُ الأدب ...
فحبيبي ومن سكنَ روحي قد طابَ
لَهُ دوام الحال واستطاب ...
ولم يبالِ بما يجتاحني من إرهاقٍ وتعب ..
فكلما أحسستُ بأنَّهُ مني اقترب
أراهُ وقد ولّى هارباً
وخلفَ نور الشَّمس احتجب ...
****
آهٍ مِنْكَ آهٍ ...أشعلتَ نيرانَ هواكَ
في قلبي ..
وتَزيدُها بإلقاءِ الحطب ...
وباتَ القلبُ في همٍ واضطراب
ينتظرُ عودةَ الحبيب ليطفِ
النَّار واللّهب...
لترتاحَ أعصابي .. ويزولُ اكتئابي ..
ويرحلُ السّهد عني... وتغفو عيني ...
وينتهي عذابي ...
الذي امتد إلى أعالي السُّحب ...
خالقي , إليك أبثُّ شكوايَ
فلا تُطل علينا شقاءً
فأنت الخالق وأنت الباري ..
فأحْفَظْهُ لي
ويا ربِّ توسلاتي استجب ...