حوادث القتل في الوسط العربي
كان العرب يعيشون حياة ، يسودها الخلاف ، وينعدم فيها الاستقرار والمحبة والإخاء ، عمها واكتنفها تناحر وقتال صراع من أجل البقاء ، هكذا كانت الحياة الوثنية ، في الوقت الذي غاب فيه الدستور الإلهي ، والسنة النبوية .
فكانت رحمة الله للبشرية ، حيث أرسل لها أفضل من فيها ، محمد بن عبد الله صلى الله وسلم عليه وقضى على الجاهلية ، وأنار الدنيا بالرسالة السماوية ، وأشرق نور الإسلام ، محول الظلام نهاراً نعم انه دين الإسلام العظيم دين رب العالمين الذي حفظ الأنفس والدماء والأعراض و الأموال ، من الإزهاق والقتل والمساس , نعم لقد أكرمنا الله في هذا الدين لأنه دين محبة وسلام
وللأسف يسوؤنا والله ما يحصل اليوم من أحداث ومشاجرات دامية و حامية تكون نتائجها بين قتيل وجريح في تعد واضح صريح ، وهذا بحد ذاته خروج عن تعاليم الإسلام والقران الكريم وسنة نبينا وحبيبنا المصطفي محمد بن عبد الله صلى الله وسلم عليه ، وانه انتهاك لحدود الله فظيعة ، ووقائعٌ قُتل يقتل فيها أبرياء مسالمين ، مؤمنين ومسلمين .
أصبحنا نعيش حياة وواقع تتحكم فيه عصابات ومجموعات إجرامية ، حياة مليئة في الترويع والوحشية والتخويف وهمجية لا نهاية لها ، تغيرت فيها ومن خلالها أوضاعنا وتبدلت فيها نوعية حياتنا و أطباع أبنائنا ،فتحول خبرنا إلى خبر يتميز بطابع القتل والسرقة وعتوٌ واستعلاء .
حياة مليئة في المصائب العظيمة .
إن حوادث القتل التي تطالعنا بها الصحف اليومية في وسطنا العربي التي راح ضحيتها أبرياء مسالمين امنين ، من شباب صغار وكبار وجرائم الأقراص والمخدرات بحق الشباب , وكذلك لم يسلم منها الأطفال.
إن هذه المآسي ، لدليل على أن الرحمة قد نزعت من قلوب أولئك القتلة الظلمة الضالين ، إن هذه الأعمال الإجرامية الخطيرة ، والقتل المتكرر ، سيلقي بشرره على أبناء فلسطين الداخل الوسط العربي ، وسيصل كل بيت إذ بقي الأمر على ما هو عليه بدون محاربة هذه الظاهرة الإجرامية ،ويجب علينا القول رحماك ربنا رب العرش العظيم , خلصنا من هذا البلاء العظيم ، اللهم حوالينا ولا علينا .
أيها الإخوة لقد فُجِع كلُّ ذي صاحب دينٍ وضمير وكل الشرفاء ، وكلّ من يتمتع في سلامة العقل والتفكير وكل من يمتلك بقلبه الرحمة والإنسانية ، بالعمل الإجراميّ ، والفِعل الإرهابي ، والتصرّف الهمجي ، الذي حدث أخيرا في مدينة باقة الغربية ألا وهو مقتل الشاب هاني غنايم ، أعمال نكراء ، وأفعال هوجاء ، وجرائم شنعاء ، لا يرتاب العقلاء ، ولا يتمارى الشّرفاء ، في تحريمها وإنكارها ، لا يُقِرّها دين ولا عقلٌ ، ولا يقبلها منطقٌ ولا إنسانية ، وهي بكلّ المقاييس أمرٌ محرَّم ، وفعلٌ مجرَّم ، وتصرّف وعملٌ إجرامي مفضوح ، وسابقةٌ خطيرة .
إنه لأمر مؤلمٌ حقًّا ، ومؤسِفٌ صِدقًا ، لان مرتكبيه لم يراعوا أيَّ قِيَم إنسانية أو عربية أو دينيّة
علينا نحن الأهالي أن نرفض مثل هذه التصرفات الرعناء ، وان لا نستسلم لها وما شابهها من الأفعال الهوجاء ، وعلينا التصدي للعنف بكافة أشكاله بالتكاتف ، والرحمة والتآلف ، وجمع الكلمة في محاربة هذا العنف وعكس ذلك نصبح نحن مشاركين فيه لان الصمت هو بحد ذاته مشاركة.
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع
فكانت رحمة الله للبشرية ، حيث أرسل لها أفضل من فيها ، محمد بن عبد الله صلى الله وسلم عليه وقضى على الجاهلية ، وأنار الدنيا بالرسالة السماوية ، وأشرق نور الإسلام ، محول الظلام نهاراً نعم انه دين الإسلام العظيم دين رب العالمين الذي حفظ الأنفس والدماء والأعراض و الأموال ، من الإزهاق والقتل والمساس , نعم لقد أكرمنا الله في هذا الدين لأنه دين محبة وسلام
وللأسف يسوؤنا والله ما يحصل اليوم من أحداث ومشاجرات دامية و حامية تكون نتائجها بين قتيل وجريح في تعد واضح صريح ، وهذا بحد ذاته خروج عن تعاليم الإسلام والقران الكريم وسنة نبينا وحبيبنا المصطفي محمد بن عبد الله صلى الله وسلم عليه ، وانه انتهاك لحدود الله فظيعة ، ووقائعٌ قُتل يقتل فيها أبرياء مسالمين ، مؤمنين ومسلمين .
أصبحنا نعيش حياة وواقع تتحكم فيه عصابات ومجموعات إجرامية ، حياة مليئة في الترويع والوحشية والتخويف وهمجية لا نهاية لها ، تغيرت فيها ومن خلالها أوضاعنا وتبدلت فيها نوعية حياتنا و أطباع أبنائنا ،فتحول خبرنا إلى خبر يتميز بطابع القتل والسرقة وعتوٌ واستعلاء .
حياة مليئة في المصائب العظيمة .
إن حوادث القتل التي تطالعنا بها الصحف اليومية في وسطنا العربي التي راح ضحيتها أبرياء مسالمين امنين ، من شباب صغار وكبار وجرائم الأقراص والمخدرات بحق الشباب , وكذلك لم يسلم منها الأطفال.
إن هذه المآسي ، لدليل على أن الرحمة قد نزعت من قلوب أولئك القتلة الظلمة الضالين ، إن هذه الأعمال الإجرامية الخطيرة ، والقتل المتكرر ، سيلقي بشرره على أبناء فلسطين الداخل الوسط العربي ، وسيصل كل بيت إذ بقي الأمر على ما هو عليه بدون محاربة هذه الظاهرة الإجرامية ،ويجب علينا القول رحماك ربنا رب العرش العظيم , خلصنا من هذا البلاء العظيم ، اللهم حوالينا ولا علينا .
أيها الإخوة لقد فُجِع كلُّ ذي صاحب دينٍ وضمير وكل الشرفاء ، وكلّ من يتمتع في سلامة العقل والتفكير وكل من يمتلك بقلبه الرحمة والإنسانية ، بالعمل الإجراميّ ، والفِعل الإرهابي ، والتصرّف الهمجي ، الذي حدث أخيرا في مدينة باقة الغربية ألا وهو مقتل الشاب هاني غنايم ، أعمال نكراء ، وأفعال هوجاء ، وجرائم شنعاء ، لا يرتاب العقلاء ، ولا يتمارى الشّرفاء ، في تحريمها وإنكارها ، لا يُقِرّها دين ولا عقلٌ ، ولا يقبلها منطقٌ ولا إنسانية ، وهي بكلّ المقاييس أمرٌ محرَّم ، وفعلٌ مجرَّم ، وتصرّف وعملٌ إجرامي مفضوح ، وسابقةٌ خطيرة .
إنه لأمر مؤلمٌ حقًّا ، ومؤسِفٌ صِدقًا ، لان مرتكبيه لم يراعوا أيَّ قِيَم إنسانية أو عربية أو دينيّة
علينا نحن الأهالي أن نرفض مثل هذه التصرفات الرعناء ، وان لا نستسلم لها وما شابهها من الأفعال الهوجاء ، وعلينا التصدي للعنف بكافة أشكاله بالتكاتف ، والرحمة والتآلف ، وجمع الكلمة في محاربة هذا العنف وعكس ذلك نصبح نحن مشاركين فيه لان الصمت هو بحد ذاته مشاركة.
الكاتب العربي الفلسطيني
خضر خلف