الزوجة تحتاج لوجود زوجها بجانبها في مواقف كثيرة
* عليك أن تحافظي على اعصابك وتكوني لطيفة لأن الرجل كثيراً ما يفتعل أسباب الشجار لأتفه الأسباب
تذكر اخصائية اجتماعية أن الزوجة بالطبع تحتاج لوجود زوجها بجانبها في مواقف كثيرة، وتحب أن تظل ساعات معه طويلة كل يوم ، لكن أحياناً تفاجأ الزوجة برجل يخرج بالكاد لعمله ، ولا يرغب في إمضاء أي وقت مع أصدقائه بالخارج وليست له أي أنشطة يقوم بها خارج المنزل ، فقط يعود مرتدياً بيجامته ويبدأ برنامجه الروتيني " البيتي " من تناول للطعام أو مشاهدة للتليفزيون أو قراءة للجريدة ثم التوجه لغرفة النوم وهكذا كل يوم ، وفي هذه الحالة يكون نقمة على الزوجة.
وتوضح أن هذا الرجل لا يطاق لأنه يصبح مجرد " شريك " وجوده مثل عدمه خالٍ من الاهتمامات والنشاطات وبذلك يفتقد معنى هام من معاني الرجولة ، وحواء لا تحب هذا النوع من الرجال فهي تسعد إذا وجدت زوجها يحب بيته ولكن له أنشطة بحياته تشغله بخلاف عمله .
وتوصي كل امرأة تجد نفسها مع شريك " بيتوتي" بأن تلفت نظره لأمور هامة يفعلها بالخارج منها مثلاً حثه على الصلاة بالمسجد وهي فرض بالطبع ولكن لها جانب اجتماعي هام لأنها تجعل الرجل يلتقي بجيرانه ويتجاذب الحديث معهم عقب كل صلاة ، أيضاً يمكنها إعداد برنامج لزيارة الأهل من جهتها وجهته ، وبرنامج آخر للخروج في أماكن يفضلونها بالخارج ، وإذا فشلت عليها أن تحفظ أعصابها وتكون لطيفة لأن مثل هذا النوع من الرجال كثيراً ما يفتعل أسباب الشجار لأتفه الأسباب .