الأب والأم هما المثل الأعلى للطفل.. كونا القدوة
* الأب والأم هما المثل الأعلى للطفل ولذلك يجب عليه أن يكون على مستوى القدوة
التربية السليمة تتطلب أساليب متنوعة ومختلفة لإتمامها على أكمل وجه ، لذا يؤكد الدكتور أشرف غيث أستاذ الاجتماع بجامعة حلوان أن هناك أساليب للتربية لكل منها هدف ووسيلة وتؤدي كلها إلى ما يتمناه كل أب وأم لصغارهم ، ومنها:
التربية بالقدوة : فالأب والأم هما المثل الأعلى للطفل ولذلك يجب عليه أن يكون على مستوى القدوة.
التربية بالعادة : أي "التلقين" من جانبها النظري والتعويد في جانبها العملي.
التربية بالموعظة : أي النصيحة التي يجب أن تكون صادقة وبأسلوب لطيف مع استخدام الأمثال والتطبيق العلمي ويفضل ربط المواعظ بالمناسبات لتكون أعمق تأثيراً.
التربية بالملاحظة : وفيها يلاحظ المربي ويراقب حركات الطفل وأقواله وأفعاله دون أن يشعر بها .
التربية بالقصة : لأنها تسحر نفوس الأطفال وتخدم الجانب النفسي والديني والاجتماعي والبدني بشرط أن تتضمن أحداثها مباديء الخير وتغرس فيهم القيم الأصيلة.
التربية بتفريغ الطاقة : تفريغ طاقات الأطفال يجب أن تكون أولاً بأول في عمل إيجابي بناء مثل ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها ووفق ميول الطفل .
التربية بملء وقت الفراغ: من خلال برنامج يومي يبدأ من اليقظة إلى النوم لكن يشغل الطفل بهوايات وبرامج مناسبة لسنه.
التربية بالأحداث والمواقف : التي تقع نتيجة تصرفات خاصة أو خارجة عن الإرادة ولذلك يجب استغلال هذه الأحداث لتربية نفوس الأطفال.