كل العربالنسخة الكاملة ↗

دراسة تؤكد غالبية الشباب دلوعة ماما

كل العرب · 02/06/2006 الساعة 13:30

عندما تكون الفتاة شديدة الارتباط بأمها هذا طبيعي، فبمجرد زواجها وتحملها المسؤولية تنسى الدلع والرفاهية وتنصب اهتماماتها في حياتها الجديدة، ولكن ماذا إذا كان نصف شباب اليوم يفضلون أحضان أمهاتهم على العيش مع زوجة !!
أكد استطلاع حديث للرأي أن شباب اليوم يفضلون البقاء مع أمهاتهم على تأسيس بيت الزوجية، وان الاحتماء برعايتهن ودلالهن أكثر راحة من مسؤوليات الأسرة وطلبات الزوجة.
الاستطلاع جاء جزءا من دراسة أعدتها "تينا حسين" باحثة في علم النفس، تحت عنوان "نعم للحب لا للزواج"، شارك فيه أكثر من 500 شاب من جنسيات عربية وأجنبية، من أوساط مختلفة، تتراوح أعمارهم بين 25 و 35 سنة، وتبين أن 40% من عينة البحث يفضلون العيش في كنف أمهاتهم على العيش مع زوجة عصرية كثيرة الطلبات، بينما لم تعارض 30% من العينة فكرة الزواج والاستقلالية بعيدا عن الوالدة، إذا ما توفرت الشروط المادية لذلك. أما البقية (30%) فتحمسوا لفكرة الزواج والعيش مع الوالدة بشكل مؤقت حتى يدخروا ما يكفي لشراء بيت وسيارة ومن ثم الاستقلال والإنجاب.
المستقبل في خطر
ترى الباحثة " تينا حسين" أن نتيجة الدراسة مؤشر خطر على المستقبل الذي ينتظر شباب وبنات العصر،. إذ أنه سيؤدي الى تقويض مؤسسة الزواج، وسيؤخر سن الزواج أكثر مما هو عليه الآن، وسيزيد نسبة العنوسة بين الشابات وهي نسبة تفاقمت كثيرا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد ازدياد معدلات الانفصال والطلاق.
الشباب أنواع
لم تكتف الدراسة بهذه النتيجة فقط، بل أوضحت أيضاً أن الرجال أنواع يمكن للفتاه أن تختار ما تشاء منهم:
المستقل: وهو الذي يستمد قوة شخصيته من ثقته بنفسه واعتماده على قراراته وآرائه، حتى لو كان من المستمعين لآراء والدته. هذا النوع إن تقدم لطلب يدك، وافقي عليه لأنه سيعرف كيف يستقل بك بعيدا عن تدخلات الأهل.
الاعتمادي: غالبا ما يكون وحيد أمه. طلباته كثيرة وأمه تلبيها له كاملة. هذا النوع عليه أن يتعلم كيف يعتمد على نفسه أولا قبل أن يطلب يدك للزواج. ففي حياته معك لاحقا، عليك أن ترتدي مريلة والدته وتبادريه القول: "شبيك .. لبيك".



الحريص:
وهو النوع الذي يحب الانطلاق والاستقلالية، لكنه حريص جدا على مشاعر والدته ويسعى لإرضائها ولو كانت على خطأ. هذا يعني انك ستدفعين الثمن لاحقا ومن حساب مشاعرك وكبريائك. فهل أنت مستعدة لتقديم التنازلات؟
الكسول: وهو الذي اعتاد على دلال أمه ورعايتها وسيترك لك فيما بعد تسلم زمام الأمور من الألف إلى الياء، حتى فيما يخص مشترياته الشخصية، من معجون حلاقته إلى حذائه، الذي لن يعرف بالتأكيد مقاسه!
المخادع: يتحمس لفكرة الزواج وتأسيس البيت، لكن يتذرع بحجج واهية للبقاء مع والدته، تحت حمايتها ورعايتها. من هذه الحجج: "ليس لدي المال الكافي" أو "امنحيني بعض الوقت لأدرس الفكرة بعمق"، سد الباب في وجهه أفضل من انتظار قطار لن يصل أبدا.
المحترم والحنون: الذي يفضل تكريم والدته والاهتمام بها بشرط أن تكوني معه والأمور بين الثلاثة تسير على أحسن ما يرام. عقلاني ومجتهد ويعطي لكل صاحب حق حقه. نوعه قليل وان عثرت عليه فأنت من المحظوظات بحق.
الضعيف: وهو الذي يخضع لسيطرة والدته الكاملة ويستشير رأيها في كل شاردة وواردة، ولك أن تتوقعي أن يسأل والدته عن لون حقيبة اليد قبل أن يشتريها لك، وفي أحيان كثيرة عن طبق طعام اليوم قبل أن يذهب إلى السوق. هذا يعني انك لن تكوني "سيدة" في بيتك بل "كنّة" مطيعة تحت رحمة حماتك.
تفضيل الرجال لأحضان أمهاتهم ليس غريباً
تعليقاً على نتيجة الاستطلاع، يقول الباحث في علم النفس أحمد زيدان، ان تفضيل الرجال لأحضان أمهاتهم ليس بالأمر الغريب. فنحن اليوم نعيش في مجتمع استهلاكي يتحكم بأهداف الرجال وطموحاتهم. فبعد أن كان الزواج هدفا أساسيا لكل شاب مقبل على الحياة، صار السفر والهجرة وامتلاك الأجهزة التقنية والمال، أهم بكثير من الاستقرار مع زوجة وأولاد، وكيف لنا أن نلوم الرجال إذا فضل أن يعيش مرتاحا في بيت أمه التي تسهر على رعايته وتأمين كل متطلباته وتحن عليه، على أن يشقى ويجتهد ليلا ونهارا لتأمين متطلبات زوجته وأولاده التي لا تنتهي أبدا؟
بذكائك تكسبي قلبه
قد يكون نصيبك وقدرك الارتباط بهذه النوعية التي لا تستغنى أبداً عن حضن أمها.
لا تقلقي كثيراً فبذكائك تكسبينه وأمه بخطة واحدة . تقدم لك " تينا حسين" خطوات تؤمن لك راحة النفس والعقل معا:
ـ تواصلي مع والدته وتقربي منها وعامليها كما تعاملين والدتك. بذا تكسبين الاثنين معا، زوجك وحماتك.
ـ تعلمي منها كيف تهتم به وتطهو له الأطباق التي يحبها، ثم طبقي طريقتها في بيتك معه مع إضافة القليل من خبرتك ونفسك الحلو.
ـ أفضي إليها ببعض أسرارك وخذي بنصيحتها ومشورتها وطبقي كلامها وانقلي إليها ردود الأفعال لاحقا. فذلك سيشجعها على التقرب إليك.
ـ إن حصل اختلاف في الرأي، غيري موضوع الحديث، ابتسمي وانتقلي إلى غرفة أخرى طلبا للاسترخاء.
ـ شجعيه على الاهتمام بوالدته أكثر لأن ذلك سيشجعه على الاهتمام بك.
ـ لا تستمعي كثيرا لتعليقات الصديقات أو والدتك وأخواتك في هذا الأمر، لكي لا يؤثرن عليك ويزدن حساسيتك، التي ستعيق أمنك واستقرارك بين زوجك وحماتك.
ـ تذكري دائما انك ستصبحين أماً وحماة في ما بعد، إذن عاملي حماتك كما تريدين من زوجة ابنك أن تعاملك لاحقا.
ـ زوجك ابن أمه تربى وترعرع على أسلوبها وفي بيتها. هي أم واحدة، لا بديل لها، فارضي بقراراتها وطريقة تعاملها لكي ترضى على زوجك وعيشتكما معاً.



الرضا بالمقسوم مصدر سعادتك

عزيزتي طالما أنك وافقت من البداية على الزواج من هذه الشخصية شديدة التعلق بأمها؛ فإياك والسخط في يوم من الأيام على نصيبك وحظك معها وكوني على يقين بأن الرضا بالمقسوم هو مصدر السعادة الحقيقية .
فعلماء النفس يؤكدون أن السعادة ليس في الحياة كما يريد الإنسان وإنما تكمن في مدر رضاه بما حققه فيها من نجاحات ومدى قناعته بما بين يديه . هذا ولضمان الاستمرار في حياتك الزوجية مع شريكك ينصحك الخبراء بالحفاظ الدائم على إطرائك على تصرفات زوجك والبعد كل البعد عن الانتقادات اللاذعة .

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع