يجب نقل المدرسة أو نقل مصنع الحديد، أو إيجاد أي حل ملائم آخر خلال أسبوع
* المحامية تالي نير والمحامية نسرين عليان : انه يوم عظيم لطلاب مدرسة شعفاط الذين اضطروا للدراسة لمدة سنة كاملة في ظروف بيئية ملوثة.من غير الممكن عدم التساؤل هل يمكن أن تتصرف البلدية بشكل مماثل تجاه طلاب يهود؟ نحن نأمل أن تقوم البلدية ووزارة التربية بتوفير مكان ملائم للدراسة خلال الأسبوع المتبقي على افتتاح العام الدراسي
أصدرت المحكمة العليا مساء أمس 25.8.09 قرارها بشأن الاستئناف الذي تقدمت به جمعية حقوق المواطن وجمعية "الإنسان والطبيعة والقانون" باسم أولياء أمور الطلاب في مدرسة شعفاط الابتدائية للبنين. في قرارها تلزم المحكمة بلدية القدس ووزارة التربية بحل مشكلة مبنى المدرسة الذي يفتقر لأبسط الشروط البيئية والصحية خلال أسبوع واحد؛ "إما أن تنقل المدرسة أو أن تنقل المصنع أو إيجاد حل مناسب آخر".
قرار المحكمة العليا يلغي قرار قاضي المحكمة المركزية نوعم سولبيرغ (الذي كان مرشحاً ليكون قاضي المحكمة العليا).
مدرسة شعفاط الابتدائية للبنين
ماطلت البلدية ووزارة التربية في إيجاد حل لمشكلة قرب مبنى المدرسة من مصنع سكب الحديد لأكثر من عام، ولم يجدوا حلاُ للمشكلة حتى الآن، في الوقت الذي كان ما يقارب 800 طالب تتراوح أعمارهم بين 6-12 عاماً يدرسون في ظروف صحية خطرة ويعانون من الروائح الكريهة ومن ظهور عوارض صحية كأوجاع الرأس والدوار والقيء.
قام الملتمسون بتقديم رأي خبير د. أرييه فينغر، عالم في جودة الهواء من جمعية "الإنسان، الطبيعة والقانون"، أكد على أن التعليم بالقرب من المصنع يضر بصحة الطلاب. كما عارضت وزارة جودة البيئة وجود المدرسة في موقعها الحالي لوجود نواقص بيئية وصحية خطيرة في المبنى.
المحامية تالي نير والمحامية نسرين عليان من جمعية حقوق المواطن: " انه يوم عظيم لطلاب مدرسة شعفاط الذين اضطروا للدراسة لمدة سنة كاملة في ظروف بيئية ملوثة.من غير الممكن عدم التساؤل هل يمكن أن تتصرف البلدية بشكل مماثل تجاه طلاب يهود؟ نحن نأمل أن تقوم البلدية ووزارة التربية بتوفير مكان ملائم للدراسة خلال الأسبوع المتبقي على افتتاح العام الدراسي".
المحامي عميت برخاه من جمعية "الإنسان والطبيعة والقانون": "يعتبر هذا القرار انتصار للتوجه الملتزم بحقوق الإنسان والعدل البيئي وبحق كل طفل للتعلم في بيئة صحية وملائمة".