كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تحليل لدحرجة الكرة السياسية بين الاطراف الامريكية, الاسرائيلية والعربية

من: اماني حصادية مراسلة موقع العرب – بريطانيا · 26/08/2009 الساعة 18:23
* احتلال ايران ومشروعها النووي في سلم اولويات الحكومة الاسرائيلية..
* من يمسك بالقلم الذي سيخط حدود الدولة الفلسطينية على وجه اضيق..

يقول الكاتب في مستهل مقالته التي نشرت على موقع صحيفة الغارديان البريطانية, ان الرئيس الامريكي اوباما يقترب الى عقد اتفاقية سلمية بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني يكلل بها مسعاه لفض النزاع التاريخي والمركزي في منطقة الشرق الاوسط, من خلال مباحثات بين الطرفين بوساطة امريكية قد تبدأ في غضون شهر واحد بحسب اقوال مسؤولين اوروبين فلسطينيين واسرائيليين رفيعي المستوى.
يباشر الكاتب في تحليله لموقف كل من الاطراف الضليعة في صياغة اتفاقية منشودة كهذه ومطالب كل منها والتنازلات المتوعق ان تقدمها.
ففي الصدارة يتناول ميكاسك الجانب الاسرائيلي فيتحدث عن احتلال ايران ومشروعها النووي سلم اولويات الحكومة الاسرائيلية. وان التهديد الايراني من الناحية الشرقية لاخطر واهم من المسألة العالقة مع الفلسطينيين بالنسبة لهم. سيعمل الطاقم الاسرائيلي خلال المحادثات على كسب ود الادارة الامريكية لتبني موقف شديد اللهجة اكثر صرامة وحزما مع الجمهورية الايرانية فيما يتعلق بطموحها النووي. غير ان الثمار التي يطمع الحكومة الاسرائيلية ان تجنيها من هذه المفاوضات لا تقف عن الخطر الايراني فحسب. بل تامل الاسرائيلية ان تضمن الولايات المتحدة لها تطبيعا عربيا واعتراف الدولة العربية في المنطقة بقيام دولة اسرائيل, بموجبه تتمتع اسرائيلي بحرية جوية للخطوط الاسرائيلية ال عال في اطر هذه الدول, انشاء مقار تجارية مشتركة وتبادل السفرات علاوة على المكالبة بوفق حظر دخول مسافرين مع ختم حبري اسرائيلي على جوازات سفرهم من دخول هذه البلدان العربية. في المقابل يتوقع الجانب الامريكي برهانا ملموسا لتجميد جزئي للمشروع الاستيطاني الاسرائيلي على الضفة الغربية. اعلنت البحرين وقطر الامارات العربية المتحدة على موافقتها المبدئية على ما جاء سابقا غير ان المملكة العرية السعودية ما تزال تبدي رفضا مدعيا ان اسرائيل قد نالت من الجانب العربي تنازلات بما فيه الكفاية.



الا ان ذلك لم يعكر تفاؤل الرئيس الامريكي اوباما من توقيع اتفاقية سلمية واسعة الاطر في المنطقة باكتفاءه بعدم لجوء المملكة السعودية الى حظر او ردع دول عربية اخرى من مباشرة التطبيع مع اسرائيل. وقال انه يتوقع ان السعودية ستكون اخر من ينضم الى هذه الاتفاقية ولكنن على يقين انها سوف تنضم!
وقد صرحت اسرائيل على لسان رئيس وزراءها عن نواياها تجميد مشاريعها الاستيطانية لمدة تتراوح ما بين تسعة واثني عشر شهرا مستثنية من ذلك التوسع الاستيطاني اليهودي في مدينة القدس, وما قد شرع ببناءه من وحدات سكنية في مستوطنات الضفة الغربية.
بتحقيق هذا سيتمكن الرئيس الامريكي من مباشرة التطرق الى امور اكثر مركزية ومحوية في النزاع الفلسطيني الاسرائيلي, مثال حدود الدولة الفلسطينية, ومستقبل مدينة القدس, وقضية اللاجئين.
من الجدير ذكره بعد النظر في مثل هذا التحليل وما يجري على ارض الواقع فانه يتبين الى ان من يمسك بالقلم الذي سيخط حدود الدولة الفلسطينية على وجه اضيق والخريطة السياسية الدبلوماسية في الشرق الاوسط على وجه اوسع هم الاسرائيلييون حكاما عربا وامريكيون. غير انني لم المس اهتماما للراي الفلسطيني المتخاصم! الى متى يتعيد النكبة نفسها ونحن مكتوفي الايدي لا عذرا فهي غير مكتفة بل رفعت على بعضنا البعض.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع