إجبار نساء فلسطينيات على التعري
جنود الاحتلال في معبر بيت لحم يجبرون النساء الفلسطينيات، فرادا وجماعة، من مختلف الاجيال وبلا استثناء على التعري كلية في غرفة في المعبر بحجة التفتيش
استجوب النائب د. جمال زحالقة، وزير الأمن الاسرائيلي، ايهود براك، حول إجبار جنود الاحتلال النساء الفلسطينيات على التعري خلال التفتيش في معبر بيت لحم (حاجز رقم 300).
وجاء استجواب النائب زحالقة بعد أنّ قام جنود الاحتلال في معبر بيت لحم، يوم الجمعة الماضي، بإجبار النساء الفلسطينيات على التعري كلية في غرفة في المعبر بحجة التفتيش. وقالت إحدى المواطنات الفلسطينيات التي توجهت للنائب زحالقة، إن جنود الاحتلال أجبروا النساء من مختلف الاجيال وبلا استثناء على الدخول الى غرفة صغيرة للتعري فرادا وجماعة دون مراعتهن.
وأضافت أنها وعدد من النساء اللواتي كانوا في طريقهن الى القدس رفضن الانصياع لأوامر الجنود الذين احتجزهن لأكثر من ساعة ورفضوا السماح لهن بالعودة الى بيت لحم.
وأكدت المواطنة أن المارين من المعبر يمرون بعدة إجراءات تفتيش، إلا أن إجبار النساء على التعري هو ظاهرة جديدة في معبر بيت لحم والتي اثارت الخوف لدى النساء من تكرارها في المستقبل.
وتساءلت المواطنة لماذا يجري تعرية النساء بالذات دون الآخرين إذا كان الامر من دوافع أمنية، لكن الحقيقة إنه جنود الاحتلال يجبرون النساء على التعري تحت التهديد بهدف الاهانة والإذلال.
وأستطاعت المواطنة عبور المعبر بعد إصرارها على عدم المثول لتهديدات الجنود للتعري وفقط بعد إتصالات مع مراكز وجمعيات لحقوق إنسان.
من جانبه طرح النائب زحالقة أيضاً القضية في الكنيست قائلاً: "لا يوجد حد للإنحطاط الخلقي للاحتلال، فمن يجبر النساء على التعري وصل الى الدرك الأسفل وهو حقير ونذك ومنحط، فيجب إيقاف هذا الاجراء المشين فوراً".