كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

دحلان راسل موفاز بشأن عرفات

من: محمود مهدي · 12/08/2007 الساعة 12:09

بعد جدل كبير حول من قتل الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات، كشفت حركة المقاومة الاسلامية حماس لموقع سوري يدعى نوبلز نيوز وثيقة تؤكد تورط محمد دحلان بالتآمر مع شاؤول موفاز لقتل عرفات، فقد تناقلت مواقع الإنترنت مؤخراً وثيقة خطيرة نشرها موقع نيوز الإلكتروني التي تكشف عن خيوط في مقتل الرئيس الراحل ياسر عرفات، وتضمنت الوثيقة رسالة من محمد دحلان وزير شؤون الأمن الفلسطيني آنذاك، إلى وزير الأمن، تبين فيه حقائق خطيرة تعيد قضية "وفاة-مقتل" الرئيس عرفات الى الحاضر.



ويذكر انه ومنذ غياب رئيس السلطة الفلسطينية أبي عمار والكلام كثير عن أسباب موته حتى قبل ذلك طرحت أسئلة عديدة عن مرضه وما الذي أدى إلى ذلك وتدهور صحة أبو عمار بسرعة وهو محتجز في رام الله لا بل محاصر من القوات الإسرائيلية في مقره إلى أن تمّ نقله إلى فرنسا حيث خضع للعلاج لكن المنية وافته في احد المستشفيات الباريسية.
ومنذ ذلك الوقت انطلقت الأخبار والأنباء والشائعات عن أسباب الوفاة : منهم من قال إنها مؤامرة وقد تم تسميم 'القائد الفلسطيني التاريخي' البعض قال إنه حقن بدم ملوث أو فيه فيروس أدى إلى تآكل صحته البعض قال إن ذلك نتيجة التعب والعمر وهذا طبيعي.
ولوضع حد لكل هذه الأقوال طالبت قيادات فلسطينية ومنها وزير الخارجية الفلسطينية آنذاك ابن شقيقة عرفات الوزير ناصر القدوة بالإفراج عن التقرير الطبي الفرنسي ولكن التشكيك استمر مع إعلان أسباب الوفاة الطبيعية نتيجة المرض وأنهم لم يعثروا على شيء يشير إلى موته مسموما، وعلى الرغم من ذلك فان البعض قال إن التقرير الذي سلم للعائلة وللقيادة الفلسطينية الحالية هو ناقص ومبتور وبقيت نظرية "المؤامرة - الجريمة" وراء غياب ياسر عرفات.
ومع انقضاء الايام والشهور والسنوات يبقى لغز وفاة عرفات حاضرا بين الفينة والفينة حيث يخرج مسؤول فلسطيني ليذكر بمؤامرة الاغتيال.




وقد نشر خبر أرفق بوثيقة خطيرة تورط دحلان بالقضية هي عبارة عن رسالة من وزير شؤون الامن الفلسطيني آنذاك محمد دحلان إلى وزير الأمن الاسرائيلي شاؤول موفاز يعرض فيها واقع الفلسطينيين الذين تسيطر عليهم «المافيا التي تنشر الفوضى في صفوف شعبنا وتثير النزاع والأحقاد بيننا وبينكم من جل أهدافهم الشخصية أو أهداف عبثية...» متعهدا باستئصال «آثارهم وأفكارهم حتى لا يبقى في صفوف شعبنا الا من يقبل التعايش معكم..»
وجاء في الوثيقة: " تأكدوا أيضا أن السيد ياسر عرفات أصبح يعد أيامه الأخيرة ولكن دعونا "ننهيه" ( الكلمة في الوثيقة غير واضحة كثيرا) على طريقتنا وليس على طريقتكم وتأكدوا أيضا أن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس بوش من وعود فإنني مستعد لأدفع حياتي ثمنا له.."
ومما جاء في الوثيقة: "أن الوزير دحلان قال لوزير الأمن الإسرائيلي شاؤول موفاز آنذاك : "نحن بدأنا في محاولة استقطاب الكثير من أعضاء المجلس التشريعي من خلال الترغيب والترهيب حتى يكونوا بجانبنا وليس بجانبه (جانب عرفات) لكننا نخشى المفاجآت.
أما بالنسبة لبقية المؤسسات التابعة لمنظمة التحرير مثل المجلس الوطني والمركزي فهذه أسماء يجب ان تنتهي وان تفرغ تماما من مضمونها وأتمنى أن تمنعوها من الانعقاد داخل الضفة أو غزة مهما كلف الثمن وهذا يصب في مصلحتكم قبل مصلحتنا".
ويختم الوزير دحلان رسالته المؤرخة في غزة 13- 7- 2003 بامتنانه موفاز ولـ"رئيس الوزراء شارون على الثقة القائمة بيننا". الوثيقة مذيّلة بتوقيع الوزير دحلان وصادرة على أوراق رسمية للسلطة الوطنية الفلسطينية - وزارة الداخلية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع