ادانة اشرف قيسي بـ 5 عمليات قتل
ادانت المحكمة المركزية في مدينة تل ابيب، صباح اليوم الخميس، الشاب اشرف قيسي، وهو في الـ28 من العمر، ومن باقة الغربية، بارتكاب عدة مخالفات منها، تنفيذ 5 عمليات قتل، وبضلوعه باخراج عملية تفجيرية الى حيز التنفيذ في ملهى "هستيج" الليلي، في مدينة تل ابيب عام 2005.
تعود خلفيات القضية الى تاريخ 25/02/2005، حيث وقعت عملية تفجيرية في النادي المذكور حيث قام الشاب عبد الله بدران بتفجير نفسه في مدخل الملهى، وتوفي في العملية 5 اشخاص واصيب 50 آخرين بجراح متفاوتة.
وقال قائد شرطة لواء اليركون اهارون عزرا، ان شابين اثارا شكوك رجل الأمن الذي وقف على مدخل الملهى، وقام باللحاق بهما، وعندها فر احدهما والثاني قام بتفجير نفسه، وفي اليوم الثاني من تنفيذ العملية، تم اعتقال اشرف قيسي، وخلال التحقيق معه اعترف بأنه قدم المساعدة لمنفذ العملية.
اشرف قيسي
كما اعترف قيسي وفق ما ادعته مصادر في الشرطة انه كان على اتصال مع ناشطين من الجهاد الاسلامي، من طولكرم، حيث قرروا استخدام هويته الاسرائيلية، وفي احدى المرات، اخبر الناشطون المتهم اشرف قيسي بانهم عازمون على تنفيذ عملية تفجيرية وان عملية نقل منفذ العملية ملقاة على عاتق قيسي، وبعد مرور شهر من اعتقال قيسي تم تقديم لائحة اتهام بحقه حيث اتهم قيسي باختيار مكان تنفيذ العملية ونصح منفذيها بالا يختاروا مدينة نتانيا كهدف لهم بسبب سوء الاحوال الجوية، الأمر الذي يمنع تجول المواطنين في الشوارع.
وقال قيسي وفق لائحة الاتهام لناشط الجهاد الاسلامي انه يعرف جيدا منطقة المنتزه في تل ابيب، ورفض ادخال منفذ العملية الى مدينة الخضيرة. وذلك لان اصدقائه وعائلته يسكنون هناك.
ووجهت لائحة الاتهام لقيسي تهمة قيامه بتنفيذ 5 عمليات قتل وعشرات محاولات القتل وسلسة طويلة من مخالفات اضافية منها التسبب بضرر عن قصد في ظروف خطيرة، ومخالفات تتعلق بحيازة السلاح والاتصال مع عميل خارجي، ومساعدة العدو وقت الحرب، ودعم منظمة الارهابية.
وادعت النيابة العامة انه تم وعد قيسي بمبلغ 14.000 دولار من اجل تنفيذ العملية لكنه تلقى 5000 شيكل لقاء تزويد مواد لانتاج المتفجرات.
في شهر شباط من العام 2006 قدم قيسي شهادته في المحكمة ونفى فيها كافة الادعاءات والاتهامات التي وجهت له وقال انه لم يعرف ان منفذ العملية اراد تفجير نفسه في الملهى الليلي، وعندما علم بذلك قان منفذ العملية بتهديده من اجل مواصلة طريقه.
هذا وكانت عائلة اشرف قيس قد ادلت بحديث لصحيفة كل العرب قائلة انها تشكك في رواية الشاباك حول علاقة ابنها بالعملية التفجيرية في تل ابيب.