التايمز تكشف: الصواريخ الايرانية جاهزة للانطلاق وابادة اسرائيل!
* استمرار التهديديات من وزراة الدفاع الايرانية في الرد على أي اعتداء اسرائيلي كان او غيره على مقارها النووية..
ما زال الملف الايراني الاكثر تغطية في الصحف البريطانية فمنذ تصريحات رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية, محمود احمدي نجاد المتعلقة بمنشأة نووية ثانية ما برحت الصحافة البريطانية كسائر وسائل الاعلام الغربية الاخرى بتداول تداعيات الصدام الايراني مع المجتمع الدولي وعلى راسه الولايات المتحدة فنطالع التقارير والمقالات التحليلية السياسية والعسكرية في صدد هذا الاحتدام على صعيد مشروع ايراني النووي تملأ الجرائد البريطانية. وان ما اثار اهتمام الاعلام هو مزامنة اعلان ايران عن المنشاة الجديدة مع استمرار التهديديات من وزراة الدفاع الايرانية في الرد على أي اعتداء اسرائيلي كان او غيره على مقارها النووية, والذي توج باطلاق تجريبي لصواريخها البعيدة المدى (شهاب3 وسجيل2) الكفيلة باستهداف أي منطقة في الشرق الاوسط ابتداء من اسرائيل, العراقي سوريا والقاواعد العسكرية الامريكية في الخليج العربي وغيره.
افتتحت التايمز تغطيتها لهذا الموضوع بعنوان: "صواريخ ايران جاهزة لابادة وتدمير اسرائيل". تقول الصحيفة ان الجمهورية الايرانية حذرت الدولة العبرية امس بعيد استكمال التجارب الصاروخية بعيدة المدى, حذرتها من انها وفيما "لو شنت هجوما استهدفت منشات ايران النووية فان اسرائيل بذلك تعجل من التقاطها انفاسها الاخيرة", هذا ما جاء على لسان وزيرة الدفاع الايراني, احمد فيهادي في حديث له مع التلفزيون الايراني.
وتشير الصحيفة ان الددول الغربية بما فيها رويا والصين اعربت عن استيائها من تجارب ايران الصاروخية ووصفتها بالاستفزازية وجديرة بالتوبيخ. الا ان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند قال ان على المجتمع الدولي الا يعلق بغابة التفاصيل والاحداث الصغيرة التي تلف بالامتحان الجلل الذي ستقدم عليه ايران وهو في اجتماعها المزمع مع المجتمع الدولي في جينيف الخميس المقبل.
اذ تتوقع الدول الحليفة للولايات المتحدة منها بريطانيا فرنسا المانيا وحديثا روسيا والصين من ايران تقديم برنامج مفصل يمكن المشرفين الدوليين للطاقة الذرية من استكمال فحوصاتهم عىل منشات ايران النووية بما في ذلك المنشاة الجديدة. كما وستقد الدول الغربية مطالب اكثر صرامة قد لا تروق للايرانيين منها فتح الطريق اما المشرفين الدوليين للتحقيق مع العلماء والخبراء للطاقة الذرية العاملون في المنشات الايرانية علاوة على مطالبتها بتقديم مخطط المنشاة الجديدة قرب قوم.
كما وصرح الدول الغربية انها سيلوذ الى فرض عقوبات اقتصادية اكثر حزما على ايران فيما لم تتجاوب مع مطالبها الخميس المقبل. كما وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما انه فيما لو اضطر المجتمع الدولي اللجوء الى فرض العقوبات على ايران فانه ستقوم بذلك حتى لو استخدمت روسيا او الصين حليفتا ايران الاقتصاديتان حق الفيتو.