كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مدرسة زهراء الناصرة ضيفة الكنيست

كل العرب · 18/07/2007 الساعة 21:04

دعيت مدرسة الزهراء في الناصرة يوم أمس الثلاثاء من قبل لجنة التربية والتعليم في الكنيست لإبداء رأيها في موضوع التعليم والتربية البيئية في جهاز التربية والتعليم في البلاد.



جاءت الدعوة في يوم البيئة الذي أقامته الكنيست تحت عنوان " كنيست خضراء"  وناقش مواضيع تعنى بشؤون البيئة في العالم والبلاد مثل: التربية البيئية في إسرائيل، ارتفاع درجة حرارة الأرض وتغير المناخ في العالم  وتأثيره على إسرائيل، محاضرات ومعارض مختلفة تتعلق بالبيئة والمحافظة عليها. حيث خصصت الكنيست عدة جلسات تخللها اقتراحات و قوانين تتعلق بالبيئة في إسرائيل وكيفية المحافظة عليها.


وجاءت دعوة الزهراء  نظرا لتميز المدرسة في مجال المشاريع البيئية والتربية لهذا المجال خاصة في مشروع " لنعش مع الطيور بسلام" ومشروع " إعادة إحضار الجليل "



وقد مثل مدرسة الزهراء الطلاب : طيب كنعان ،نتالي حسن  ،مي كنعان والأستاذ محمد كريم الفعال والمبادر لهذه المشاريع في المدرسة حيث ناقشت لجنة التربية التابعة للكنيست موضوع التربية البيئية في  جهاز التربية والتعليم في البلاد وعدم وجود الوعي لدى الغالبية العظمى من المدارس لهذا الأمر .



وقد تحدث وفد الزهراء عن المشاريع التي أقيمت في المدرسة وعن تأثيرها على حماية البيئة في إسرائيل وكيفية نقل هذه الأفكار التربوية إلى باقي المدارس من أجل زيادة الوعي البيئي في البلاد.ولاقت هذه المشاريع الرضا والاستحسان لدى جميع الحضور الذين باركوا هذه المشاريع وتنموا أن تحذوا باقي المدارس حذوها.

أدار الجلسة رئيس اللجنة عضو الكنيست ميخائيل ملكيئور وعضو الكنيست دوف حنين  وقد حضر الجلسة جميع المنظمات والأجسام التي تعنى في شؤون البيئة في البلاد مثل: جمعية حماية الطبيعة،وزارة حماية البيئة، جمعية الإنسان الطبيعة والقانون، جامعات ومعاهد عليا مثل معهد وايزمن وجامعة تل أبيب ،والكثير من الناشطين والباحثين في هذا المجال في البلاد .



خلاصة الحديث في اللجنة كانت أن التربية البيئية في إسرائيل تكاد تكون شبه معدومة وأن هناك قلة قليلة من المدارس التي تعالج الموضوع وحتى في هذه المدارس فإن الوعي البيئي ما زال قليلا وأمام جهاز التربية والتعليم في إسرائيل تحدي كبير من أجل ترسيخ هذا المجال بين صفوف الطلاب.



الأستاذ محمد كريم المبادر للمشاريع البيئية في مدرسة  الزهراء يقول : للأسف الشديد فإن الوعي البيئي في البلاد عامة وفي الوسط العربي خاصة يكاد يكون شبه معدوم في جميع المجالات، فلينظر كل واحد منا إلى جوار بيته فيرى النفايات تحيط به من كل جانب ويخرج إلى الشارع والأماكن العامة ويرى نفس المنظر البائس بل ويذهب الأمر بالبعض زيادة على النفايات إلى تدمير وتخريب المنظر الطبيعي والممتلكات العامة .



أما على مستوى المصانع فحدث ولا حرج فالنفايات الصناعية تملأ كل مكان والشواطئ والأودية الملوثة والنفايات السامة التي ترمى دون مراقبة .أخشى ما أخشاه أن يأتي يوم ولا نجد مكان نظيف نتنزه فيه أو نقضي به أوقات الفراغ.على الجميع التكاتف من أجل زيادة الوعي لهذا الأمر قبل فوات الأوان.



مديرة المدرسة عبير حكيم أضافت : التربية للمحافظة على البيئة ومحبة الطبيعة يجب أن تبدأ من الصغر لكي يترعرع الطالب على هذه القيم ويستمر فيها في الكبر، أتوجه للأهالي والمدارس والمؤسسات الرسمية في التعاون بينها من أجل ترسيخ  حب الطبيعة ونظافة البيئة في قلوب الطلاب لكي نعيش في بيئة جميلة نظيفة. ما قمنا به هو بداية لمشاريع أخرى ستأتي في السنوات القادمة ونأمل أن يكون لها وقع على الجميع.










واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع