ينال السعد يكتب... ابحروا بين كلماته واتركوا ابتسامتكم
نهاوند من ألحانه..
لحن الثرى..
تحت الذين تقدموا..
في غيهب الليل الطويل..
وقدموا..
من لحمهم لوناً على..
ثوب فلسطين الجميل..
يتساءل الليل...
من نهاوند هذا يا ترى؟؟؟
فيجيبه نعي الفؤاد..
" نهاوند؟؟
تطلّ ُ الشمس ..
من شباك بسمته..
وتشرق من ثناياه
نجوم السعد..
وتظهر فوق جبهته..
حقول القمح غارقة..
بعرق الوعد..
وتغرب بين كفيه..
فناجين ٌ من القهر..
وحجر النرد..
ويفترش الثرى ليلاً..
يفكرُّ دائماً بالغد...
ليضحي فوق مفرشه..
صدىً للورد..."
***
نهاوند من عمق ..
الفلسطيني الجريح..
جاء ليحيي تراثنا..
الحي الفصيح..
يا ويح شعب ..
لا يقيم تراثه..
يا ويحه..
يضحي كليل..
لا نجوم بثوبه..
ولا يضيء ظلامه..
بدر صريح..
ينال السعد