ألعاصفة الهوجاءُ تقرع نوافذَ الاشواق عند مشارف الأحلام لدى رافي مصالحة
ألعاصفة الهوجاءُ تقرع نوافذَ الاشواق ِ
وأنا والليلُ وملامحُ وَجهكِ وأوراقي
رهائن الأرَقِ القاطنِ في الأحداق ِ
وأسىً دَفينٍ بِخافقي يَهوى احتراقي
جهدتُ كي أنساك,ِ وضَحْكت ِ لإخفاقي
وَوَأدتُ عِشقك ِ في ذاكرتي دونما إشفاقِ
لعلّ نسيانك يبعثُ الرّوح بعُمريَ الباقي
******
يا بعيداً, يمضى بيَ العمرُ الفاني, فأتعثّرْ
ويقسو الدّهر, ويشحّ الصَبرُ, فأحبكَ أكثرْ
يا غريباً, ينام ملءَ الجّفون, بينما أسهرْ
عِش مَديداً, ولا تخشَ عَذولاً, فالقادمُ أخطرْ
******
أنا ليْ في الهوى معَكِ
طيفُ ذِكرىً من الزّمانِ
في كلِ وْمضةِ لوعةٍ يتوارى حلم , و قصّتان ِ
وهزيجُ غبطتِكِ انبرى في مفرداتكِ والمعاني
لِتَزُفَّ روحينا السّماءُ, وأنا وأنتِ الشاهدانِ
تترامى ناشئةُ السَّنا على رُكامٍ من الأحزانِ
سقِمتُ من عِللِ الصِّبا ووجدُ اللّواعجِ اعتراني
********
أخالُكِ ببسمِ ثغرِِ القرنفلهِْ, بنبض قلبِ السُّنبلهْ, بسحر همسِ البَسمَلهْ
عندما تفيضُ العَبراتُ في غدائرِ العُيونْ
عندها, يتبعثرُ السّكونْ, وتتناثرُ الشّجونْ
وتثملُ قلوب وتتراخى جُفونْ
وتمرَحُ الأفكارُ في مُجونْ
وتكونين أنتِ سيدةُ العرشِ, حيث لا أكونْ
******
لأجلكِ مليكتي
سأغرِسُ الشّموسَ والأقمارَ في كبدِ الإعصارْ
ولسوف أفرضُ في منظومةِ عِشقكِ, مبدأ حريّةِ الحوارْ
يا سليلة بيت السّلطان في مَملكةِ الأزهارْ
يسجدُ في حضرتكِ النسرينُ والجوريُّ والنُّوارْ
وعندما تأوين للنومِ, ساغطّيكِ بصدفِ المَحارْ
و لأجلكِ
سأصنع مخدّةً , أعبِّئُ فيها النّجومَ وأجمعُ الأقمارْ
وأنام أحرسُ أحلامكِ في الجّوارْ
أعاقرُ الأحزانَ وأداعبُ الهمومَ وأكتب ذكرياتي في دفترِ النهارْ ...