كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

حزب الله يرفض التبادل على مراحل

كل العرب · 02/08/2007 الساعة 20:36

كشف منسق الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط مايكل وليامز عن أكثر من عشرين لقاء عقدها مع قيادة حزب الله للبحث في قضية تبادل الأسرى، لم تؤد الى إنجاز صفقة، فيما اكد التلفزيون الإسرائيلي أن وليامز هو الوسيط الأهم في قضية تبادل الاسرى ويستعين بجهود خبير الاستخبارات الألمانية غيرهارد كونراد.
 وأشار وليامز إلى " أن المباحثات مستمرة وعقدنا أكثر من عشرين لقاء رفيع المستوى مع جماعة حزب الله، لكننا لم نتمكن من التوصل إلى صيغة لتبادل الأسرى والمعتقلين. كنا نأمل أن تجري المفاوضات على مرحلتين، توفر الجماعة في المرحلة الأولى منها دليلا على أن الجنديين ما زالا على قيد الحياة، في مقابل قيام إسرائيل ببعض الإجراءات، قد يكون منها الإفراج عن بعض السجناء أو تقديم معلومات عن مفقودين لبنانيين أثناء حرب العام الماضي"   مضيفا "ولكن جماعة حزب الله لم تحبذ ذلك الشكل من المفاوضات. ونحن نعمل الآن على التوصل لاتفاق يؤدي إلى إطلاق سراح الجنديين في مقابل الإفراج عن سجناء لبنانيين". وأوضح التلفزيون الإسرائيلي أن معنى كلام وليامز هو أن حزب الله يرفض تسليم أي معلومات حول الأسيرين إلداد ريغيف وإيهود غولدفاسر، حتى في مقابل إطلاق سراح أسرى. ولذا فإن الأمم المتحدة تتصرف الآن على أساس إنجاز تبادل من مرحلة واحدة فقط. واعتبر التلفزيون أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يحتفظ بأوراق التفاوض سرا ولا يكشف عنها إلا في اللحظة الأخيرة.


عميد الاسرى اللبنانيين سمير القنطار


ورأى المعلق في التلفزيون أمنون أبراموفيتش أن معنى اسلوب التفاوض هذا من قبل حزب الله، هو أن الجنديين قد لا يكونان على قيد الحياة. وأشار إلى أن أسلوب التفاوض هذا هو تبادل "رزمتين عمياوين. "والجميع يسمع عن تقدم طفيف في المفاوضات ولكن نصر الله يحذر من أن أي تسريب للمعلومات حول المفاوضات يقود مباشرة إلى إيقافها. ومع ذلك، شدد على أن فرضية العمل الإسرائيلية هي أن الجنديين على قيد الحياة وأن وليامز هو وسيط جدي  يعمل بمساعدة كونراد. غير أن أحدا لا يعلم كيف ستنتهي هذه القضية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع