رد الشارع اليركاوي على اللجنة
قضية قيام وزارة الداخلية بتعيين لجنة لادارة عمل المجلس البلدي في قرية يركا، كان لها تفاعلاتها في الشارع اليركاوي، بين مد وجزر وبين تفهم للوضع الذي تعيشه القرية على أمل ان تتوصل هذه اللجنة المعينة من قبل وزير الداخلية بعد سنة او سنتين الى تحسين نوعية تقديم الخدمات للمواطنين في القرية، والدعوة الى انتخابات جديدة ديمقراطية لتفرز شخص يدير المجلس المحلي وان تكون خزينة المجلس نظيفة بدون أي ديون متراكمة منذ سنوات .
وقد التقى مراسل العرب عددا من المواطنين الذين عبروا عن آرائهم بحرية.
رونين بركات
المواطن رونين بركات قال: "ان اللجنة لها الجانب الايجابي والجانب السلبي اما الجانب الايجابي هو انها ستكون مدعومة من قبل الحكومة التي ستمده بالميزانيات اللازمة باخراج المجلس المحلي من الوضع المأساوي الذي هي فيه هذه الايام والجانب السلبي هو ان اهل مكة ادرى بشعابها واذا كان هناك من حل فيجب ان يكون بالتعاون مع اهل يركا لانهم يعرفون كل صغيرة وكبيرة في القرية وبامكانهم اخراج القرية اذا توفرت نوايا حسنة لدى الوزارة والوزير".
وحول التابوت الذي وضعه الشبان في مدخل مبنى المجلس المحلي قال رونين بركات:" ان الذي قام بهذا العمل لم يعرف مدى الوضع التعب لمجلس يركا المحلي والديون المتراكمة والتي تفدر بعشرات الملايين".
الشيخ نجيب معدي
وفي حديث مع الشيخ نجيب معدي (ابو السعيد ) قال: "ان وضع البلد مأساوي في قريتنا يركا ونحن على أمل ان تعيين اللجنة يساعد في حل المشاكل المستعصية للقرية ومواطنيها ونحن على علم ان رئيس المجلس المحلي المنتخب قد وصل الى المجلس وكان يعاني من ديون متراكمة ولا يمكننا ان نحمله المسؤولية بل هو وجد هذة الديون وقام ببعض الاجراءات الا انها لم تفيد في تطور الوضع".
وأضاف معدي ان اللجنة المعينة عليها الاخذ بعين الاعتبار ان تشرك معها في ادارة شؤون القرية أشخاص منتخبون في القرية وذلك حتى يمكن ان تكون مقبولة على الجميع .
وحول قبول اللجنة والتعاون معها قال معدي ان اوضاع الناس صعبة ولا يمكن ان يكون التعاون بشكل فوري الا ان الامر سيكون صعب جداً.
أمين ابو حمدي
اما المواطن أمين ابو حمدي من يركا فقال: "ان البلد ينقصها الكثير من التطوير والعمال لا يتقاضون معاشاتهم والخدمات لا تقدم للمواطنين والشوارع في القرية ملئى بالاوساخ والزبالة، ونحن نريد من يقدم خدمات لنا وأن يكون فقط عربي من بلدنا لا ان يأتوا بشخص غريب عنها، ونحن نطالب الجميع بان يكونوا يدأص واحدةً لمصلحة القرية".
الشيخ سليمان مولى
وفي حديث مع الشيخ سليمان مولى من يركا قال: "ان ابن البلد أفضل ان يحكم القرية اما اذا حضر أي مواطن بدعم حكومي ويهدف الى تطوير القرية والعمل على مصلحتها وانجاح مشاريعها فاننا سندعمه واتوقع ان يتجاوب معه الناس وانا بشكل شخصي قد دفعت كل مستحقات ضريبة الارنونا واثمان المياه المترتبة علي لآخر السنة" .
المحامي أرز حبيش
اما المحامي أرز حبيش رئيس جمعية التطوع لمصلحة يركا فقال: "ان الجمعية التي يترأسها قد عملت خلال الشهريين المكاضيين على انجاز عدد من المشاريع الحيوية في القرية بعد ان تعطلت السلطة المحلية من قبل وزارة الداخلية وتم تجميع الكثير من النفايات التي كانت تتراكم على مداخل القرية العديدة وتم تعبيد عدد من الحفر في الشوارع وتنظيم الفعاليات اللامنهجية لطلابنا في القرية بمشاركة اهاليهم، ولم اتوانى عن مطالبة الوزراء كل في وزارته المطالبة بتحرير الميزانيات الخاصة للقرية في سبيل انقاذ المواطنين فيها أن كان بيئياً او دفع رواتب المستخدمين أو تخصيص الميزانيات لاجراء الترميمات في المدارس تحضيراً للسنة الدراسية الجديدة".
أما بالنسبة للجنة المعينة من قبل الوزير قال حبيش: "اننا على أمل ان يخدم قرية يركة ومواطنيها وكلي أمل ان يتعاون المواطنون مع هذة اللجنة في سبيل مصلحة القرية ونتوقع ان يكون عمل هذة اللجنة فترة قليلة ومن ثم اعطاء المواطنين الحق في اختيار رئيس واعضاء للمجلس المحلي من جديد ".
سيف معدي ضابط الامن والامان في المجلس المحلي
أما سيف معدي ضابط الامن والامان في المجلس المحلي قال:" ان كل ما جرى للمجلس هو تراكم اخطاء لسنوات طويلة وكل من في وزارة الداخلية لديهم علم بالوضع المزري الذي هي فيه وان ادارة المجلس المحلي الحالي ليس المسؤول عن ذلك وقد توجهنا قبل ثلاث سنوات للوزارة بان تتقصى الحقائق فيمن اوصل المجلس المحلي الى هذا الوضع ومحاكمتهم الا ان الوزارة لم يحركوا ساكناً الامر الذي ادى الى تفاقم في الاوضاع التعيسة للمجلس المحلي" .
محمد حبيش
وفي حديث مع محمد حبيش حبيش قال:" انا عملت في المجلس 16 سنة ومرت على المجلس كان من انجح المجالس الا ان الوضع اخذ بالتراجع والمجلس المحلي تلقى خزينة مديونة 120 مليون شاقل وقد قامت الادارة الحالية بدفع رواتب 17 شهر للمستخدمين وانا اتوجه لوزير الداخلية والوزارة ككل ان يساعدوا ادارة المجلس المحلي وليس تعيين لجنة جديدة فان الوضع في القرية لا يحتمل ".
رفيق سلامة رئيس المجلس المحلي
اما رفيق سلامة رئيس المجلس المحلي والذي اقيل قبل ثلاثة اشهر من رئاسة المجلس المحلي قال:" انه قد قام بكل استطاعته من اجل تنفيذ خطة الاشفاء وتقليص العجز والمصروفات والعمل بجهد لزيادة نسبة دفع الضريبة وقمنا بفصل العمال الا ان وزارة الداخلية قامت بحل المجلس المحلي" . واضاف سلامة ان قرية يركا لا يدير شؤونها الا ابن يركا ولن نسمح لاي كان بأن يتدخل بشؤون يركا. وقد تشكلت لجنة من كل الاطراف في القرية لادارة شؤونها حتى يتم الاتفاق على انتخابات جديدة .
وحول عمل المجلس المحلي خلال الفترة التي عمل فيها قال رفيق سلامة:" انه لا شك ان هناك سياسة في القرية وهناك طرف آخر في القرية ويتحدثون بان هناك تجاوزات لان المجلس المحلي لم يكن فيه أي اموال وليس هناك أي محسوبيات بل عملنا باستقامة لخدمة اهلنا في القرية" .
وأكد سلامة ان القرية بمواطنيها جميعاً موحدين برفض فكرة اللجنة المعينة ولن يدير ها الا ابناءها.