زعبي لباراك: القرى العربية ترفض دخول الجنود الإسرائيليين إلى أراضيها
- النائبة حنين زعبي:
* وجود تدريبات عسكرية محاذية للقرى والبلدان العربية أمر مرفوض تماماً
* نحن لا نريد أي علاقة مع هذا الجيش، لا نريد الدخول لصفوفه، ولا نريد له الدخول لبلداتنا
* هذه ليست المرة الأولى التي يستعمل بها الجيش الاسرائيلي البلدات العربية كساحة تدريبات عسكرية
* إذا كان الجيش الإسرائيل ينوي استعمال الحيز الحياتي المتبقي للعرب كساحة تدريبات عسكرية، فلماذا إذاً تقوم الحكومة الإسرائيلية بمصادرة أراضي العرب وبأغلاق مناطق عربية بحجة تحويلها لساحة تدريبات عسكرية
توجهت النائبة حنين زعبي اليوم برسالة عاجلة لوزير الأمن الاسرائيلي، ايهود باراك، مطالبة إياه بالتحقق في صحة الأنباء حول قيام الجيش الاسرائيلي بتدريبات عسكرية في طيرة المثلث، وذلك بعد أن تلقت عدة اتصالات تبلغها بذلك.
النائبة حنين زعبي
وجاء في رسالة النائبة زعبي أن هذه ليست المرة الأولى التي يستعمل بها الجيش الاسرائيلي البلدات العربية كساحة تدريبات عسكرية، متجاهلاً أمن وسلامة حياة المواطنين العرب وحرمة بلداتهم وبيوتهم. وأضافت "أن وجود تدريبات عسكرية محاذية للقرى والبلدان العربية أمر مرفوض تماماً، وإذا كان الجيش الإسرائيل ينوي استعمال الحيز الحياتي المتبقي للعرب كساحة تدريبات عسكرية، فلماذا إذاً تقوم الحكومة الإسرائيلية بمصادرة أراضي العرب وبأغلاق مناطق عربية بحجة تحويلها لساحة تدريبات عسكرية".
كما أضافت وطالبت الحكومة الإسرائيلية "بأن تنشغل بتصحيح الظلم وإلغاء العنصرية تجاة البلدات العربية، بدل أن تحلوهم لساحات قتال".هذا وطالبت زعبي الوزير بالرد الفوري على رسالتها.
وقد عقبت النائبة زعبي بالقول "نحن لا نريد أي علاقة مع هذا الجيش، لا نريد الدخول لصفوفه، ولا نريد له الدخول لبلداتنا". وأضافت: "تقوم إسرائيل بتوسيع عسكرتها للحياة، فثقافتها عسكرية، وقيمها عسكرية، وسياساتها عسكرية، وهي تريد اليوم عسكرة أراضينا وبلداتنا، وكما طردنا هذا الجيش من قيمنا علينا طرده من أراضينا".