كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

زعبي تطالب بفصل سائق نتانياهو من العمل بعد اعتدائه على امرأة عربية

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 20/11/2009 الساعة 17:41

 


* جاء في الرسالة أن إعادته إلى العمل في ظل الشبهات الخطيرة المنسوبة إليه تشكل رسالة إلى الجمهور مفادها أن الاعتداء على امرأة، بغض النظر عن انتمائها القومي


بعثت النائبة حنين زعبي اليوم، 20.11.09، برسالة إلى مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تحتج فيها على إعادة السائق الشخصي لرئيس الحكومة والمسؤول عن وحدة السائقين في مكتب رئيس الحكومة، إيلي إيلوز، إلى العمل، رغم اعتدائه على امرأة عربية بالضرب الأمر الذي اضطرها إلى تلقي العلاج في المستشفى، ورغم قيامه بإغلاق الطريق على مركبتها لمنعها من الهرب، ورغم قيامه بحركات مشينة ومقززة أمامها، مع الإشارة إلى أنه سيتم تقديم لائحة اتهام ضده بتهمة الاعتداء فقط في أعقاب صفقة عقدها مع الشرطة. كما طالبت النائبة زعبي في رسالتها بتوقيفه عن العمل بشكل فوري.



وجاء في رسالة النائبة زعبي أن قرار إعادة أيلوز إلى العمل هو قرار مؤسف، في أقل تقدير، خاصة في ظل التهم الموجهة إليه. وأشارت إلى أن قرار إعادته لا يقلل من خطورة التهم المنسوبة إليه.
وجاء في الرسالة أن إعادته إلى العمل في ظل الشبهات الخطيرة المنسوبة إليه تشكل رسالة إلى الجمهور مفادها أن الاعتداء على امرأة، بغض النظر عن انتمائها القومي، من الممكن أن تمر مرور الكرام، فكم بالحري عندما تكون عربية.
وتابعت النائبة زعبي في رسالتها أنه علاوة على ذلك فإن إعادته إلى العمل تعتبر رسالة غير مباشرة تعني الموافقة على الممارسة العنيفة والعنصرية تجاه النساء العربيات، والتي لا يمكن التعامل معها بتسامح وبدون محاسبة، حتى على المستوى الإداري.
ولفتت إلى أن القرار بإعادته يؤكد على أنه لا يمكن الفصل بين الثقافة السياسية العنصرية في المجتمع الإسرائيلي، والمعادية للعرب في الداخل، وبين ممارسة السائق العدائية والمهينة. وأكدت على أن القرار يتناقض مع الرد المناسب الذي يستحقه، خاصة وأن التهم الموجهة له تكفي لتقديم لائحة اتهام ضده، وتشكل أساسا كافيا لإنهاء عمله بشكل فوري.
كما أشارت إلى أن مكتب رئيس الحكومة قد رفض التعليق على القرار حتى لا يثير أية ردود فعل، بيد أن ذلك لا يشكل مسا بجمهور النساء والعرب فحسب، وإنما يشكل استخفافا بالرأي.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع