غضب أمريكي إسرائيلي بعد سحب مصر الوحدة الهندسية لمحاربة انفاق غزة
- المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي :
* الغارات كانت ردا على الإطلاق المستمر في الآونة الأخيرة للصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة. وفي الثلاثين يوما الماضية أطلق نحو 15 صاروخا على إسرائيل
كشفت مصادر استخبارية إسرائيلية أن السلطات المصرية قامت الجمعة، وبشكلٍ مفاجئ بسحب وحدة الهندسة العسكرية التي نشرتها على الحدود مع غزة، لمنع عمليات التهريب من سيناء للقطاع عبر الأنفاق.
ووفقاً لمصادر موقع "تيك ديبكا" الإسرائيلي فقد أشعل سحب مصر لوحدة الهندسة الضوء الأحمر في واشنطن وتل أبيب، حيث تم ذلك دون إبلاغ الإدارتين الإسرائيلية والأمريكية مسبقاً بتلك الخطوة.
وبحسب تلك المصادر فقد طلب الأمريكيون توضيحاً من القاهرة لمعفة الأسباب التي جعلتهم يسحبون قوة الهندسة المصرية، ولكنها لم تحصل على رد مصري.
وحسبما ذكر موقع "فلسطين اليوم" الالكتروني، أكدت مصادر أمريكية لـ "تيك ديبكا" أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدأت بالتلميح لمصر بأنها ستتخذ خطوات ضد القاهرة نتيجةً لهذه الخطوة.
ووفقاً للمصادر الأمريكية "فإن تلك المعلومات وصلت للجان المختلفة في الكونغرس الأمريكي وخاصة اللجان التي تقرر إعطاء المساعدات المالية والعسكرية لمصر، حيث بدأت تلك اللجان باجرات استقطاع جزء من المعونات الأمريكية للقاهرة".
ووفقاً للموقع الإسرائيلي "فإن إخلاء وحدة الهندسة المصرية للحدود، يعني بأن الشاحنات التي تحمل بضائع مهربة من سيناء لأنفاق رفح ستصل إلى فوهات الأنفاق بسهولة فائقة"، لافتاً إلى أن "التنظيمات الفلسطينية المسلحة في غزة لديها أنفاق إستراتيجية بعمق ما بين 50 إلى 60 متراً تحت الأرض بداخلها تكييف وكهرباء، وعبر تلك الأنفاق تهرب السلاح والصواريخ لقطاع غزة".
كانت طائرة حربية إسرائيلية قد أغارت على نفقين للتهريب ومجمع تدريب عسكري في القطاع الخميس فأصابت ثلاثة أشخاص بجروح.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن غارات وقعت أيضًا على ما قالت انه منشأتان لصنع السلاح بالقرب من مدينة خان يونس في غزة.
واضافت المتحدثة: "الغارات كانت ردا على الإطلاق المستمر في الآونة الأخيرة للصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة. وفي الثلاثين يوما الماضية أطلق نحو 15 صاروخا على إسرائيل".
ومنذ نحو عام وصل عدد الأنفاق الى ثلاثة آلاف نفق قبل هجوم للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة استمر ثلاثة أسابيع. لكن العدد تقلص الان الى بضع مئات فقط. وقال عمال إن 150 نفقا فقط من هذه الأنفاق المتبقية تعمل.
وليس معروفا عدد الأنفاق التي يتم من خلالها تهريب السلاح.
وأصبحت الأتفاق وبعضها موجود منذ عشرات السنين شريانا حيويا لإمداد قطاع غزة منذ عام 2006 عندما بدأت إسرائيل في تقييد تدفق السلع إلى القطاع بعد أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية.
وأحكم الحصار على القطاع بمساعدة مصرية في عام 2007 عندما سيطرت عليه حماس التي لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود.