صرصور: ألمانيا لا تجرؤ على إنتقاد إسرائيل وستستمر في دعمها بشكل أعمى
- الشيخ النائب إبراهيم صرصور:
* ألمانيا تحرص دائماً على تحسين علاقاتها مع إسرائيل ، وهذا من جهة أخرى يؤثر على وضعها الدولي وعلاقاتها مع العالم العربي والإسلامي
* لا أعتقد ان ألمانيا يمكنها أن تلعب دوراُ عاجلاً في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لأنها لا تستطيع أن تقول الحقيقة لإسرائيل على أنها دولة محتلة وخارقة للقانون الدولي
في مقابلة مع صحيفة دير شبيغل الألمانية بخصوص العلاقات الألمانية الإسرائيلية ، أكد الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير على أن ألمانيا تربطها علاقات ممتازة مع إسرائيل ، ليس لأن ألمانيا تريد ذلك بل لأن أنها مجبرة على ذلك نتيجة لما حدث لليهود في ألمانيا في عهد النازية.
وأضاف :" ألمانيا تحرص دائماً على تحسين علاقاتها مع إسرائيل ، وهذا من جهة أخرى يؤثر على وضعها الدولي وعلاقاتها مع العالم العربي والإسلامي، مؤكداً على أن ألمانيا لا تملك الجرأة والشجاعة لإنتقاد إسرائيل ، بل على العكس تواصل دعمها اللامحدود والأعمى للدولة العبرية"..
وتابع قوله:" لا أعتقد ان ألمانيا يمكنها أن تلعب دوراُ عاجلاً في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لأنها لا تستطيع أن تقول الحقيقة لإسرائيل على أنها دولة محتلة وخارقة للقانون الدولي".
وخلص إلى القول :" ألمانيا في عهد المستشارة أنجيلا ماركيل تعتبر رهينة لإسرائيل ، ولا تقوى على توجيه النقد لها ، وهذا يدل دلالة واضحة وصريحة على أنها تتفق مع سياساتها العنصرية والتدميرية في المنطقة، مشيراً على أنه آن الآوان أن تعلن المانيا عن إستقلالها الحقيقي ، وتقوم بتحديد مكانتها في الخريطة العالمية حتى تتمكن من لعب دور فعال في تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"...