كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

طرد المطران اليوناني إيثيخيوس

كل العرب · 20/08/2007 الساعة 16:00

احتفلت الطائفة العربية الأرثوذكسية برام الله بعيد التجلي حيث جرت العادة بأن يقام احتفال ديني كبير في هذا اليوم. وعند الصباح وصل المؤمنون للمشاركة في الإحتفال الديني وفوجئوا بوصول المطران اليوناني إيثيخيوس، وما أن عرف المصلون بوصوله حتى خرجوا لباحة الكنيسة عند بوابتها الرئيسية ومنعوا المطران اليوناني من دخول الكنيسة وأعلموه بأنه شخص غير مرغوب به في رام الله وبأنهم لن يستقبلوا أي مطران يوناني في كنيستهم ذلك لأن البطركية اليونانية باعت الكثير من الأوقاف المسيحية في القدس وتتعامل بعنصرية مع العرب.


المطران عطالله حنا 

وقد تم طرد المطران إيثيخيوس مما اضطره للعودة إلى القدس، هذا وقد ترأس سيادة المطران عطالله حنا رئيس أساقفة سبسطية القداس الإلهي بمشاركة كافة الآباء من رام الله حيث أملئت الكنيسة بالمؤمنين، وألقى سيادة المطران عطالله حنا كلمة روحية بتلك المناسبة.
وقد أقامت الطائفة بعد القداس حفل استقبال بمناسبة وجوده برام الله وعبروا عن فرحهم بطرد المطران اليوناني.

اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الاورثوذكسي المطران إيثيخيوس قاطع القداس ولم يطرد

وصل لموقع العرب تعقيب صادر عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الاورثوذكسي في الاراضي المقدسة، وقد جاء في التعقيب ما يلي: 
انسحب سيادة المطران ايسيخيوس من قداس عيد التجلي في رام الله احتجاجاً على محاولة عدد من الشبان لا يزيد عددهم عن خمسة اشخاص غير معروفين فرض مشاركة المطران عطاالله حنا في مراسم القداس الرسمية في الكنيسة الاورثوذكسية في رام الله، الامر الذي اثار حفيظة رجال الطائفة بسبب قرار المجمع المقدس (اعلى سلطة دينية) حرمان المطران عطاالله من المشاركة في المراسم الدينية الرسمية لمدة شهرين على خلفية خروقات للقانون الكنسي ارتكبها الاخير، علما بان قرار الحرمان يسمح للمطران عطاالله  بحضور القداس فقط.
وقال المطران ايسيخيوس بأن تصرفات البلطجة الصادرة عن عدد من الاشخاص لا يزيد عددهم عن عدد اصابع اليد الواحدة والاهانات التي اطلقوها ضد رجالات الطائفة الداعمين لقرار المجلس المقدس في ساحة الكنيسة بهدف ترهيب الحضور وفرض مشاركة المطران المحروم عطاالله في مراسم القداس الرسمية وعدم الاكتفاء بحضوره للقداس وارتفاع مستوى المشاحنات التي كادت ان تصل حد العراك بين رجالات الطائفة وهؤلاء الاشخاص مجهولي الهوية الذين زاد اصرارهم مع اصرار المطران عطاالله في المشاركة في المراسم الرسمية مهما كلف الامر وخلافا للقرارات الكنسية اجبرني على الانسحاب حفاظا على سلامة الحضور من نساء واطفال واحتجاجا على اساليب البلطجة التي يستخدمها البعض لفرض رأي الاقلية على الاغلبية خاصة حين تكون آراء الاقلية هذه مناقضة لقرارات الكنيسة واحيانا مدفوعة الاجر. واضاف المطران ايسيخيوس ان الدين المسيحي هو دين محبة وسلام واحترام الانسان لأخيه الانسان والتصرفات الصادرة عن هؤلاء القلة لا تمت لديننا ولا لأخلاق ابناء طائفتنا بصلة، وشدد المطران ايسيخيوس انه لا يعارض حضور المطران عطاالله القداس لكنه يعارض مشاركته بالمراسم الرسمية التي حُرم منها لمدة شهرين عملا بقرار المجمع المقدس.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع