طلاب يعتدون على مدير مدرسة البعنة
وزّعت لجان الآباء في مدارس البعنة منشورا على الأهالي استنكرت فيه قيام بعض الطلاب بالإعتداء على مدير المدرسة الشاملة في البعنة الأستاذ محمد خليل بالضرب وكسر زجاج الباص الذي حمل الطلاب المسافرين في رحلة في تاريخ 15-6-يوم الخميس الأسبق ! وفي حديث مع مدير المدرسة الذي وقع عليه الإعتداء قال " في تاريخ 15 -6 في الساعة التاسعة والربع خرجت حافلة في رحلة مدرسية لطلاب العواشر، وكما هو معروف فإن منع بعض الطلاب من المشاركة في رحلة هو شكل من اشكال العقاب الذي تقرّه المعارف وقد سبق وقررنا منع أربعة طلاب من الخروج في هذه الرحلة وأعلمنا ذويهم بذلك واجتمعنا بهم وبيّنا لهم الأسباب، إلا أن أحد الطلاب أصرّ أن يأتي الى الرحلة، وفي صباح اليوم المقرر جاء فقلت له " أنت تعرف أنك ممنوع من الرحلة وطلبت منه العودة الى البيت، الطالب لم يجب بشيء ! وما ان خرج الباص في طريقه للرحلة حتى ووجه بحاجز من الحجارة بالقرب من كلية البيان على مدخل دير الأسد البعنة الجنوبي وتبين أن الطالب أخبر شقيقه الذي يكبره ويدرس في ( البيان) بمنعه من الرحلة رغم حضوره ، وقد اعترض الباص عدد من الشبان وكسروا زجاج الباص الذي كان يقوده محمد كبت من مجد الكروم ومنعوا الباص من المرور ، حينئذ اتصل بي مرافقو الرحلة فاتصلت فوراً بالشرطة ووصلت الى مكان الباص الذي لا يبعد كثيرا عن مدرستي ولكن ما ان وصلت وطلبت إيضاحات عما يفعله هؤلاء الشبان حتى انهالوا علي بالضرب حتى ان أفراد الشرطة الذين وصلوا رأوا ما يحصل واعتقلوا ثلاثة منهم ، أحدهم حاول طعني برقبتي بقلم ولولا أنني كنت( قد حالي لتبهدلت )يقول محمد خليل !
طبعا قدمت شكوى للشرطة وتم اعتقال بعض المعتدين ويتم التحقيق لمعرفة اسماء كل المشاركين الآخرين فأنا لا أعرفهم كلهم ، وقال محمد خليل " لقد توجه إلي ولي أمر أحد الطلاب وعبّر عن أسفه ولكن قلت له " أهلا وسهلا ولكن القانون يجب أن يأخذ مجراه" وقلت له أن هذا اعتداء وقع بلا سبب وممنوع التهاون بالقضية " وقال " لقد فوجئت أن والد الطالب المعتدي وبدلا من التوجه إليّ يوزع منشورا على الأهالي يبرر فعلة ابنه ويقول انني اعتديت عليه القانون سيأخذ مجراه و منذ 17 عاما اعمل في التدريس ولم اتعرض من لشيء كهذا"!
كذلك فقد تقدمت لجنة اولياء أمور الطلاب بشكوى للشرطة لأن الطلاب تعرضوا للخطر ونغصت عليهم فرحتهم بالرحلة وكذلك قدم سائق الباص شكوى وطالب بتعويضه عن الزجاج الذي تحطم ، ويقول محمد خليل" أن المعتدي يتعلم في كلية البيان والساعة التي وقع فيها الإعتداء كانت التاسعة والربع صباحا وهذا يعني انه كان في الدوام وخرج من الكلية ولهذا تقدمت بشكوى أيضا ضد إدارة كلية البيان لوزارة المعارف،هذا وقد تم تغيير الباص وخرجنا بتأخير الى الرحلة لمنطقة الهضبة ليومين!
ابراهيم أسدي رئيس قسم المعارف في الشاغور قال في رده على هذا الإعتداء" نحن نرفض الإعتداءات من اي نوع وضد أي كان على علمي أن جاهة صلح تدخلت في الموضوع لحل القضية بعيدا عن قاعات المحاكم ولكن فوجئت بصدور منشور من قبل والد المتهم بالإعتداء في اليوم التالي ويبدو أن القضية سيبت فيها القضاء!
صاحب كلية البيان الأستاذ محمد ابو زيد قال " كلام محمد خليل ليس له اساس من الصحة، شقيق الطالب في الحادي عشر في كلية البيان وكان قد قدم امتحانا وخرج من الكلية ولا علاقة ولا صلة لكلية البيان بما حدث ، الكلية بجانب الشارع وقريبا من المفترق ولهذا تجمع الشبان هناك ، في ذلك النهار لم يكن دوام وما كان هو امتحان فقط ! عندما وصلتُ سألت عن الذي يحدث فقاموا بإخباري ، الذي أغلق الشارع هم عدد من الطلاب التابعين لمدرسة محمد خليل ويبدو أن الطالب الذي رحم من الرحلة استنفرهم ، وقال ايضا " لقد قام محمد خليل بضرب الطالب الذي حاول اغلاق الشارع وكان دمه سائحاً ولهذا يبدو ان شقيقه هب لنجدته أو للصلح ين المتخاصمين ! وعن تكسير زجاج الباص قال ابو زيد " أنا لا أعلم شيئا عن تكسير زجاج الباص فقد كنت لحظتئذ في طريقي الى حيفا وتوقفت بسبب انسداد السير وأنا لا أتواجد في الكلية عموما سوى مرة في الشهر" !