اخصاء المعتدين جنسيًا على الاطفال!
أثار اغتصاب طفل من قبل صاحب سوابق في الاعتداء الجنسي على الاطفال لدى خروجه من السجن، صدمة لدى الرأي العام الفرنسي ما دفع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الدعوة الى "الإخصاء الكيميائي" لبعض المعتدين جنسيا، فيما أعلن مصدر قضائي فرنسي، عن تفكيك شبكة دعارة موجهة للاثرياء في مدينة كان (جنوب فرنسا)، وتوقيف منظميها.
وسبقت جمهورية التشيك فرنسا إلى الإخصاء الجراحي والكيميائي للمتهمين بالاعتداء الجنسي على الأطفال في حالة موافقتهم على ذلك بديلاً عن قضاء حياتهم كلها سجناء في مستشفى للأمراض النفسية، الأمر الذي أثار قلق لجنة مناهضة التعذيب في الاتحاد الأوروبي التي طرحت شكوكا حول موافقة المتهمين.
واهتم ساركوزي شخصيا بقضية الطفل المغتصب وبعد ان دعا الى عقد اجتماع وزاري واستقبل والد الضحية، أعلن تأييده لـ"الإخصاء الكيميائي" للمعتدين جنسيا على الاطفال.
وأعلن أن مرتكبي الجرائم الجنسية لن يحظوا بعد الآن بأي تخفيض للعقوبات، ولن يخرجوا من السجن إلا بعد تنفيذ عقوبتهم وبعد الخضوع للفحص على يد مجموعة أطباء لمعرفة مدى خطورتهم، و"اولئك الذين يتبين انهم ما زالوا يمثلون خطرا سيرسلون الى مستشفى مغلق".
وبعد الصدمة إثر قضية اغتصاب الطفل اينيس (5 سنوات) من قبل فرنسيس ايفرار (61عاما) صاحب السوابق في الاعتداء الجنسي على الاطفال، قال ساركوزي "يجب فعل كل شيء لعدم تكرار ذلك.. لن ادع مفترسين من هذا النوع احرارا".