وزير المواصلات للنائب زحالقة: اغلاق المفرق قبالة شرطة وادي عارة مؤقتٌ...
* قرار اغلاق المفرق جاء بناءً لطلب قائد لواء الشمال في الشرطة، شمعون كورين، بسبب خطره على المسافرين
* شارع وادي عارة هو من الشوارع الأكثر كثافة بالمسافرين ويشهد يومياً حوادث سير، وإبقاء المفرق على ما كان عليه يشكل خطرا حقيقياً
* النائب زحالقة: إغلاق المفرق يعني عرقلة سير حياة السكان والحد من تنقلهم، بل يصعب عليهم السفر، فمجرد دخولهم وخروجهم من المنطقة، بعد إغلاق المفرق، سيضطرهم إلى السفر عدة كيلومترات
في رده على إستجواب النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، قال وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، إن اغلاق المفرق الواقع قبالة شرطة وادي عارة هو مؤقت حتى تتم المصادقة على فتحه من قبل الجهات المختصة في الوزارة بعد تنظيمه بسبب خطورته على المسافرين. وأوضح كاتس في رده على استجواب زحالقة أن قرار اغلاق المفرق جاء بناءً لطلب قائد لواء الشمال في الشرطة، شمعون كورين، بسبب خطره على المسافرين. وأضاف أن شارع وادي عارة هو من الشوارع الأكثر كثافة بالمسافرين ويشهد يومياً حوادث سير، وإبقاء المفرق على ما كان عليه يشكل خطرا حقيقياً. وكان النائب زحالقة قد قدّم إستجواباً لوزير المواصلات في أعقاب توجهات عدة مواطنين من منطقة وادي عارة في أعقاب اغلاق المفرق قبالة مركز الشرطة، وطالبوا بفتح المفرق وحل معاناتهم علما أن إغلاق المفرق يؤدي إلى سفرهم مسافات تتجاوز أكثر من 8 كيلومترات من اجل الوصول إلى منازلهم بينما المسافة كانت في السابق لا تتجاوز بضع مئات الأمتار.
وقال النائب زحالقة أن المفرق يخدم سكان المنطقة وخاصة سكان القرى العربية في وادي عارة، قرية وادي القصب وخور صقر وقرية البيار وحي المنصورة والأحياء الشرقية من قرية عرعرة، ناهيك عن وجود محال تجارية وقاعات على جانبي الشارع. وفي هذه الحالة فإن إغلاق المفرق يعني عرقلة سير حياة السكان والحد من تنقلهم، بل يصعب عليهم السفر، فمجرد دخولهم وخروجهم من المنطقة، بعد إغلاق المفرق، سيضطرهم إلى السفر عدة كيلومترات باتجاه أم الفحم والعودة ثانية إلى الشارع بالاتجاه المعاكس، أو السفر باتجاه الجنوب والعودة من مفرق عرعرة باتجاه الشمال.