أصحاب البيت المهدوم بالطيبة:منزلنا مرخص ونطالب بهبة جماهيرية
* قوات مععزة من الشرطة رافقت الجرافات، خلال عملها في هدم المنزل، الذي ما زال في طور البناء، حيث تتم العملية حالياً وسط طوق أمني مشدد، وخوفاً من اشتباكات بين افراد الشرطة والمواطنين
تقوم جرافات الهدم التابعة لدائرة التنظيم والبناء، منذ ساعات الصباح بهدم منزل عادل سعيد رشيد من الطيبة، والواقع في المنطقة الشرقية للمدينة، وذلك بحجة البناء غير المرخص.
وقال شهود عيان ان قوات معززة من الشرطة رافقت الجرافات، خلال عملها في هدم المنزل، الذي ما زال في طور البناء، حيث تتم العملية حالياً وسط طوق أمني مشدد، وخوفاً من اشتباكات بين افراد الشرطة والمواطنين.
وذكر شاهد العيان ان عشرات الدوريات التابعة للشرطة احكمت اغلاق المنطقة، ومنعت السكان من الاقتراب.
هذا وعلم موقع العرب ان أكثر من 150 شرطياً وطائرة مروحية تابعة للشرطة، يعملون على الحفاظ على النظام في المنطقة.
وذكرت مصادر في الشرطة انه تم هدم المنزل بدون اي مشاكل تذكر، فيما تعمل الشرطة حالياً على تأمين مغادرة كافة الجهات من المكان بسلام، في الوقت الذي طالب فيه المواطنون ان يكون يوم غد الاثنين اضراباً شاملاً في المدينة احتجاجاً على عمليات الهدم التي تنفذها السلطات الاسرائيلية بحق الموطنين العرب في البلاد.
أصحاب البيت المهدوم في الطيبة: منزلنا مرخص ونطالب بهبة جماهيرية لوقف هذه السياسة
وفي حديث لموقع العرب مع مؤنس ياسين قريب اصحاب البيت المهدوم أكد ان المنزل مرخص، ووفق الانظمة والقوانين المتبعة في اسرائيل، الا ان ما حدث، هو خطأ قاتل لدائرة التنظيم والبناء الاسرائيلية.
وتابع في سرد التفاصيل انه عند تدشين المنزل تم بناء عدة امتار اضافية بشكل غير قانوني، ولدى فحص دائرة التنظيم تبين ذلك، وقد طلبوا منّا هدم القسم الاضافي خلال فترة محددة، وقد قمنا بذلك، حيث وصل عمال الدائرة وقاموا بفحصهم وتأكدوا من اتمام عملية الهدم، الا اننا فوجئنا اليوم بهذا القرار التعسفي لهدم المنزل كاملاً، الامر الذي اثار حفيظتنا الا اننا لن نقوم بأي اشتباك او مواجهة للعمال، ولا لأفراد الشرطة، بل سنقابل دائرة التنظيم قضائياًَ وبحسب القانون.
واضاف مؤنس ياسين: غداً سيكون اضراباً شاملاً في الطيبة، وندعو سكان المدينة، للإلتفاف الجماهيري حول القضية، كما ندعو اخواننا في الوسط العربي لمشاركتنا الاحتجاج، لنطلق صرخة مدوية نطالب فيها بوقف هذه السياسة العنصرية.
وأكد ياسين اننا لن نصمت، ولن نتوقف عن حقنا، وسيكون القضاء بيننا، ليحكم ويظهر الحقيقة.
وقال الحاج عادل سعيد ياسين صاحب البيت المهدوم بأن الحديث يدور عن انتهاك وضرب كل معايير الديمقراطية التي تتغنى بها دولة اسرائيل ووزاراتها المختلفة، لقد بنيت منزلاً في المنطقة الشرقية من الطيبة في ارض اجدادي وآبائي بغيت التعمير، والمحافظة على الارض، وكوني احب الارض والزراعة وعشقت ارض اجدادي ووطني رغبت في العيش في آخر سنوات حياتي في الارض الزراعة الا ان الوزارات هدمت كل احلامي ورغبتي في العيش الكريم التي لطالما حلمت فيها.
الحديث يدور عن خطأ فادح بل خطأ تميزي، ضدي وبالرغم من انني قمت بتنفيذ جميع طلبات وزارة الداخلية بهدم 13 متراً الذين يدعون انها اضافية للبيت حيث انهم قاموا بهدم بيت بالخطأ.
واختتم الحاج عادل حديثه اطالب جميع القيادات الساسية والجماهيرية واعضاء الكنيست بتنظيم هبة جماهيرية للتصدي لسياسة الهدم المستمرة في مختلف البلدات والاراضي العربية.