كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مريم خليل من المكر تحتضن ابنها سامر بفرح بعد ان تبرعت له بكليتها وانقذت حياته

من: محاسن ناصر- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 13/12/2009 الساعة 18:00

* سامر عانى من مرض "السكري" هذا المرض اللعين افسد كليته وسامر كان بحاجة ماسة لكلية جديدة

* ام سامر: لن أفكر مرتين..ورفضت ان يقوم آخرين بالتبرع له.. فسامر جزء مني انا الذي ولدته وحملته في بطني تسعة أشهر وهو من دمي ولحمي فكيف ارفض ان أوهبه الحياة مرة أخرى؟

* سامر: لا يوجد كلمات اصف بها شكري وامتناني وتقديري لامي..اللسان يعجز عن الكلام أحيانا وألان لساني عاجز عن الكلام وعن شكري وتقديري لامي الحنونة التي لن أنسى فضلها طيلة حياتي


الدموع انهمرت على وجنات مريم خليل "أم سامر" وهي تحتضن ابنها سامر في حضنها..دموع الفرح ..دموع الأم التي ترى الآن ولدها يولد من جديد..بعد خروجه من المستشفى وتخطيه عملية زرع كلية في جسده بنجاح. هذه الكلية التي أنقذت سامر لم تكن غريبة على أم سامر فهي كليتها التي قامت بالتبرع بها لابنها لتوهبه الحياة من جديد..أم سامر لم تتردد ولن تتوانى بالتخلي عن كليتها لولدها..لا بل كانت المبادرة لذلك بعد ان علمت انه بحاجة لكلية من اجل الحياة..أم سامر رفضت ان ترى ولدها يعاني..ورفضت ان يقوم آخر بالتبرع له ..لا بل أصرت على أنها هي التي تقوم بالتبرع له.

 

 قالت ام سامر " لن أفكر مرتين..ورفضت ان يقوم آخرين بالتبرع له.. فسامر جزء مني انا الذي ولدته وحملته في بطني تسعة أشهر وهو من دمي ولحمي فكيف ارفض ان أوهبه الحياة مرة أخرى؟ " هذا ما قالته ام سامر خلال لقاءنا بها وبولدها سامر لدى عودتهم من مستشفى رمبام في حيفا معافين سالمين والفرحة ارتسمت على وجههم وعلى وجه أفراد عائلة خليل بلقاء سامر بينهم في بيته يتماثل للشفاء .
سامر عانى من مرض "السكري" هذا المرض اللعين افسد كليته وسامر كان بحاجة ماسة لكلية جديدة.. والحق يقال ان والده واخته أيضا أرادوا التبرع له الا ان إصرار أمه ورفضها القاطع ان يقوم أخر بالتبرع له دفع الجميع للموافقة على هذه الخطوة..اذ تم إجراء العملية قبل أسبوعين لترقد ام سامر وسامر جنبا الى جنب في المستشفى متماثلين للشفاء..واليوم خرج سامر وامه من هناك معافين على ان يخلدوا للراحة فترة 3 شهور من اجل استعادة عافيتهما.


من اليمين: سامر وزوجته الى جانب والدته

وفي حديث مع ام سامر قالت: أناشد كل واحد وواحدة بالتبرع بأعضاء جسده من اجل إنقاذ الآخرين..صدقوني حتى لو طلب مني ان أتبرع لغير سامر لفعلت ذلك بسرور..اليوم سامر كان بحاجة لكلية وربما غدا انسان أخر أناشد الجميع ان لا يتوانوا بالتبرع من اجل إنقاذ حياة الآخرين.
سامر وبطبيعة الحال فرح جدا بالعودة لبيته وزوجته وأولاده ولن ينسى فضل أمه عليه.  قال سامر في حديث معه: لا يوجد كلمات اصف بها شكري وامتناني وتقديري لامي..اللسان يعجز عن الكلام أحيانا وألان لساني عاجز عن الكلام وعن شكري وتقديري لامي الحنونة التي لن أنسى فضلها طيلة حياتي. 


مريم خليل - ام سامر


سامر خليل

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع