بركة: الفقر لم يتراجع بين العرب
حذر النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، من أجواء الارتياح المصطنعة في الحكومة ومن يدور في فلكها، بادعاء أن الفقر لم يتسع في العام الماضي 2006، وأن الزيادة هي عشرة آلاف فقير "فقط" عن العام الذي سبقه 2005، ليصبح عدد الفقراء 1,64 فقيرا.
وقال بركة، إن هذه معطيات مشكوك فيها، لأنه تم إخراج آلاف الفقراء من دائرة الفقر بعد أن تم زيادة مداخيلهم ببضع عشرات الشيكيلات شهريا، ليقفزوا بذلك، وبشكل مصطنع، عن خط الفقر، ولكن في واقع الحال فإن أوضاعهم الاجتماعية بقيت بائسة.
وتابع بركة قائلا، إن هذه الأجواء ترفض أن تأخذ بعين الاعتبار مع المعطيات الرهيبة حول الفقر بين العرب في البلاد، فهناك النسب لم تتغير إطلاقا، لأن 50% من مجمل المواطنين العرب، و60% من الأطفال العرب هم دون خط الفقر، ولا توجد أي سياسة لإصلاح الأوضاع الاجتماعية، لا بل على ما يبدو فإن هذه هي نتيجة متعمدة لسياسة الحكومة.
واضاف بركة قائلا، إن هذه المعطيات عند العرب تتصل بشكل عضوي ومباشر مع معطيات البطالة، التي أكد آخر تقرير فيها أن 32 بلدة عربية، من اصل 34 بلدة في البلاد منكوبة بالبطالة، أي أن نسبة البطالة فيها أكثر من 9%، وبشكل خاص في منطقة النقب حيث تصل البطالة هناك بالمعدل إلى أكثر من 16%، وهذا يعني انه حتى في هذا العام 2007، الذي سنقرأ تقرير الفقر عنه في العام الماضي، لم يجر أي تغيير في دائرة الفقر المتسعة دائما بين العرب.
ودعا بركة الحكومة لوقف سياسة التمييز العنصري في كافة المجالات، لأن الفقر هو نتيجة حتمية لهذه السياسة، كما دعا بركة إلى تحرك شعبي لمناهضة سياسة الحكومة التجويعية ضد العرب.