زحالقة: التجمع سيواصل فضح مجرمي الحرب الإسرائيليين الملطخة بالدماء
* تواصل حملة التحريض ضد النائب زحالقة والتجمع
- النائب د. جمال زحالقة:
* جرائم حرب أُرتكبت وفق تقرير غولدستون
* اذا لم تطلق هنا حملة ضد هذه الحروب المجنونة، هذه الحروب ضد المدنيين، فان الاوضاع فقط سوف تتدهور الى الاسواء
* انا اطرح السؤال كيف بالامكان منع وقوع حرب اخرى، وإنقاذ حياة الناس، كيف بالامكان منع اندلاع حرب مجنونة اخرى ضد مدنيين
مع تواصل الحملة الإعلامية الإسرائيلية على النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، والتي كان آخرها في القناة التلفزيونية الأولى، أكد النائب زحالقة على أن التجمع سوف يواصل فضح مجرمي الحرب الإسرائيليين الملطخة أيديهم بدماء الأطفال، كما أكد على أن الصحافة الإسرائيلية هي صحافة مجندة في خدمة وتبرير الجرائم وحماية المجرمين، وبالتالي فهي ليست صحافة حرة، وإنما "صحافة بلاط"، على حد وصفه.
النائب د. جمال زحالقة
وكانت القناة التلفزيونية الأولى قد ناقشت مجددا تصريحات النائب زحالقة. وأبرز الصحفي بن كسبيت، المقرب من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بث قناة "المنار" لتصريحات زحالقة، معلقا على قول د.زحالقة إن مركز بث القناة الأولى مقام على بلد "الشيخ مؤنس"، واعتبر زحالقة "وريثا لـ د.عزمي بشارة"، وطالب بتقديمه للمحاكمة بتهمة "التشهير".
عضو الكنيست أفيشاي بروفرمان يدافع عن وزير الأمن إيهود باراك
وبادر عضو الكنيست أفيشاي بروفرمان للدفاع عن وزير الأمن، إيهود باراك، الذي اتهمه زحالقة بأنه مجرم حرب "يستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية ويقتل الأطفال في قطاع غزة". كما كال المديح للصحافي دان مرغليت الذي سبق وأن فقد أعصابه وتهجم على د.زحالقة بشكل شخصي، مشيرا إلى تفهمه لتصرفاته.
ومن جهته فقد دافع عضو الكنيست مئير شطريت عن الجرائم الإسرائيلية، زاعما أن مقاتلي حزب الله وحماس يتخذون من الأطفال دروعا بشريا، وذلك في سياق تبريره لقتل الأطفال. وشن شطريت حملة تحريض على النائب زحالقة، والمفكر د.عزمي بشارة، مدعيا أن الأخير الذي كان يترأس نفس الحزب ترك البلاد في أعقاب اتهامه بتهم أمنية، وأن زحالقة يتبع الخط نفسه. وطالب عضو الكنيست كرمل شاما (الليكود) باتخاذ إجراءات ضد من وصفهم "أعضاء الكنيست المتطرفين والمحرضين"، زاعما أنه يجب الدفاع عن الديمقراطية.
وفي تعقيبه على حملة التحريض، قال النائب زحالقة: "هم يفقدون صوابهم حين نواجههم بالحقيقة ونطرح مسألة قتل أكثر من 400 طفل ومئات المدنيين في الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة. ويفقدون صوابهم أكثر حين نشير بالإسم إلى المسؤولين عن هذه الجريمة".
وأضاف أن الصحافة الإسرائيلية مجندة ومتطوعة في خدمة وتبرير الجرائم وحماية المجرمين ضد الشعب الفلسطيني، ومعظم الصحفيين يشعرون بأنهم جنود في الحرب. هذه ليست صحافة حرة، بل صحافة بلاط تدق الطبول للذاهبين إلى الحرب على غزة وأهلها وأطفالها.
وفي تعليقه على حملة التحريض، قال: "بعد هذه المقابلة، هناك حملة تحريض علي شخصيا، وعلى حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ودعوات للمحاكمة وشطب التجمع. لقد تعودنا على هذه الحملات، ويا جبل ما يهزك ريح. سنستمر في فضح القيادات الإسرائيلية الملطخة أيديها بدماء الأطفال، والتي تتوجه إلى العالم لتدعي الديمقراطية والتنور والرغبة في السلام، وتنسى حتى أن تغسل أيديها".
مقدم برنامج تلفزيوني "يضيق ذرعا" بتصريحات النائب زحالقة ويتهجم عليه
وتعود بداية حملة التحريض إلى قيام الصحافي دان مرغليت، احد مقدمي برنامج " مساء جديد" على القناة 23 في التلفاز الاسرائيلي خلال استضافته للنائب زحالقة للحوار معه حول "المظاهرة"، فقد السيطرة على اعصابه ووصل درجة ان تهجم على النائب زحالقة بشكل شخصي ونعته بالوقح!
وكان البرنامج منذ بدايته شهد توترا بين زحالقة ومقدميه وكرر المقدمان ان مشاركة عضو كنيست في المظاهرة "يتناقض مع القوانين الإسرائيلية باعتبار المظاهرة تدعم اعداء اسرائيل وجهات ارهابية هدفها هو تدمير اسرائيل"..
واعتبر مقدما البرنامج مشاركة رئيس الحكومة المقالة في غزة، اسماعيل هنية عبر الهاتف والقاء كلمة بالمتظاهرين فيه تماهي بين " قيادات عربية وحماس التي تريد تدمير اسرائيل.. وفيه استعمال غير شرعي للحصانة البرلمانية..وان مثل هذه المواقف فقط سوف تثير الجمهور الاسرائيلي بخصوص حقيقة اهداف قيادات عربية في الداخل ومدى تطابق مواقفها مع مواقف تلك الجهات الارهابية...." على حد قول مقدمي البرنامج..
وفي سجال ارتفع فيه الصوت اكثر من مرة، أصر النائب زحالقة على عرض "الحقائق " وكرر القول بان ما حدث ويحدث في غزة هو جرائم لا يجوز السكوت عنها ويجب محاسبة المسؤولين عنها...مبينا ان الواجب الاخلاقي يتطلب من كل انسان لديه ضمير ان يعلي صوته ويعمل من اجل فضح الجرائم التي ترتكب في غزة والتي تحدث عنها ايضا تقرير غولدستون ...ويجب العمل من اجل فك الحصار الاجرامي المفروض على قطاع غزة وازالة المعاناة الانسانية" التي يعيشها اكثر من مليون ونصف انسان..
النائب زحالقة يذّكر بمقتل 1440 فلسطينيا
وفي سياق كلامه عاد النائب زحالقة وذّكر بمقتل 1440 فلسطينيا وان " جرائم حرب أُرتكبت وفق تقرير غولدستون..وأن " أحدا لم يُحاسب على ذلك"...وقال: " انا اطرح السؤال كيف بالامكان منع وقوع حرب اخرى..وإنقاذ حياة الناس...كيف بالامكان منع اندلاع حرب مجنونة اخرى ضد مدنيين..اذا لم تطلق هنا حملة ضد هذه الحروب المجنونة...هذه الحروب ضد المدنيين..فان الاوضاع فقط سوف تتدهور الى الاسواء.."
ومع اقتراب البرنامج من نهايته، فقد احد مقدميه، الصحفي دان مرغليت، قدرته على تحمل النائب زحالقة واقواله ولم يجد ما يرد به "الحجة بالحجة " الا ان يتهجم على زحالقة شخصيا " وهو ضيفه في البرنامج" وينعته بالشخص الوقح..متجاوزا بذلك اصول أداء وظيفته بان يكون حياديا..
وقال زحالقة في رده على مقدم البرنامج: نعم..براك يقوم بالاستماع للموسيقى الكلاسيكية ويقتل الأطفال في غزة ..الوقاحة هي في قتل الاطفال... ارفض ان انزل الى هذا المستوى السوقي الذي تتحدث به.. نعم.. هو يسمع الموسيقى الكلاسيكية ويقتل الاطفال...دماء 400 طفل تصرخ من تحت الانقاض....وظيفتك كصحفي ان تطرح الاسئلة وان اجيب انا عليها....انت هو الوقح..انت صفر، لا تساوي شيئاً، أنت صحفي بلاط ..تخدم الحكومات الاسرائيلية... تخدم النظام الحاكم ليس إلا...انت صحفي فاني...فاقد للضمير...".
وفي هذه الاثناء غاب النائب زحالقة عن شاشة التلفاز وبقيت عدسة الكميرا مسلطة على مقدمي البرنامج.. ولكن الصوت بقي مسموعا....وبدا كأن "حراس امن" الاستديو، ارادوا اسكات النائب د.زحالقة واخراجه عنوة من القاعة، على ما يبدو..!!
إستمرار مرغليت بالتهجم على النائب زحالقة
وأستمر مرغليت بالتهجم على زحالقة على الرغم من إخراجه وإغلاق الميكرفون وهو الذي يصنف كاحد اهم الصحافيين الاسرائيليين او " شيخ الصحافيين" وخاطب زميله لجانبه: " ...يقول عن براك انه قاتل اطفال..."
وسُمع في الخلفية قول النائب زحالقة: " هنا الشيخ مؤنس (القرية الفلسطينية المقامة على أنقاضها رمات أفيف حيث الأستوديو)، فشاط مرغليت غضبا وزورت عيناه وعلا صوته مجددا: هنا الشيخ مؤنس..هذه هي اذن الحقيقة...هذه هي الحقيقة... انت تريد احتلال هذا المكان ... انت تريد احتلال هذا المكان" وكان يتكلم ويضرب بيده على الطاولة امامه..! ( شاهد الفيديو اعلاه )...!
وسُمع زحالقه من بعيد وهو يرد عليه قائلا: أنا إبن هذه الأرض وأنت مهاجر".