مسيرة كبرى تجوب مخيم عين الحلوه في الذكرى الخامسه والاربعين لانطلاقه فتح
* ضمت المسيره العديد من الشخصيات السياسيه والعربيه والاعلاميه
* هتافات المتظاهرين تعلو بترديدهم وسط تناثر حبات الارز والسكاكر والحلوى..وموسيقي انا ابن فتح ما هتفت لغيرها
* المسيره الاولى من نوعها حيث ضمت جميع القيادات في حركة فتح من تنظيمين وعسكرين طلبه وعمال ولجان شعبيه وشبابية ونسائيه ضمت بكوفية الختيار
لم يشهد مخيم عين الحلوه منذ سنوات مسيرة كتلك التي انطلقت في الذكرى الخامسة والاربعين لحركة فتح ..هذه المسيرة التي ضمت كل قيادات حركة فتح من تنظيمين وعسكرين طلبه وعمال ولجان شعبيه وشبابية ونسائيه ضمت بكوفية الختيار مبدده كل الشائعات التي روجها الذين لا يعرفون فتح وايمانها العميق بالديمقراطيه وعلى من ظن او راهن على انها ليست جسما واحدا وروحا واحده هي روح الياسر ابوعمار الساكنه فينا ابدا وجسد هو فلسطين .هذه المسيرة التي ضمت الاخ فتحي ابو العردات عضو المجلس الثوري لحركة فتح وامين سر منطقة صيدا الدكتور قاسم صبح وقائد قوات الامن الوطني في لبنان العميد ابوعرب وقائد الكفاح المسلح العميد منير المقدح وقائد قوات الامن الوطني في صيدا ابو العبد اللينو وماهر شبايطه امين سر شعبة عين الحلوه واعضاء قيادة منطقة صيدا.
وامناء سر شعب الحركه في الخروب وصيدا والميه وميه . وقيادات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية جبهة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير العربية والديمقراطية وفدا والشعبيه وجبهة النضال وحزب الشعب ومن امامهم سارت ثلة من الكفاح المسلح وقوات الامن الوطني وموسيقى الكشافة والمكتب الحركي للطلاب والمكتب الحركي للمراة وكل المكاتب الحركيه للعمال والمهتدسين والاطباء والشباب والرياضه رافعين صور الرئيس الرمز ابو ياسر وخليفته الرئيس ابو مازن .واعلام ورايات فلسطين وحركة فتح وسط حشود جماهيريه غصت بها الطرقات طوال مسيرتها من امام مقر شعبة عين الحلوه في الشارع الفوقاني وصولا حتى حطين وعودة من الشارع التحتاني حتى مفرق مدراس الانروا في بستان القدس..وسط تناثر حبات الارز والسكاكر والحلوى .وموسيقي انا ابن فتح ما هتفت لغيرها وعدة اغاني تحكي مشوار الفتح من االرصاصه الاولى في اليوم الاول من الشهر الاول في العام 1965 حتى معركه الكرامه النصر الاول على الجيش الذي ظنوا انه لايقهر.
وصولا لاقامة اول سلطة وطنيه على الضفة وغزة بعد احتلال واختلال اراده البعض دائما وابديا لارض فلطسين وكل من توهم ان لا وجود لشعب فلسطين وان المنافي هي مقره الاخير.تلك الفتح التي حاصرت الحصار وحولت الجدار العنصري الذي اقامه الاحتلال لقبر لاحلامه التوسعيه ومقولته حدودك يا اسرائيل من الفرات للنيل..فكانت الفتح المتجدده دوما الناهضة دوما كما العنقاء من تحت ركام الخيانه والعذر والمجازر والحصار والانقلاب اكثر قوة وصلابه تحمل غصن الزيتون بيد والبندقية بيد..فتح ديمومة الثوره وشعلة الكفاح الذي لن تنطفئ ابدا.