كل العربالنسخة الكاملة ↗

نهاية رائعة في ميترويد برايم 3

كل العرب · 13/09/2007 الساعة 07:57

سينتهي انتظار محبي ثلاثيّة لعبة "ميترويد برايم" Metroid Prime، حيث طرحت شركة "نينتندو" Nintendo الجزء الأخير من اللعبة تحت اسم "ميترويد برايم 3: كورّابشن" Metroid Prime 3: Corruption. وفي هذه اللعبة تقوم بطلة باستكشاف مناطق غريبة تابعة لمخلوقات فضائيّة وتقوم بمقاتلة المخلوقات التي لا تهاب شيئا.
ويقدّم هذا الإصدار تطويرات كبيرة في مستوى الرسومات وأسلوب التحكم، الأمر الذي يجعل من هذه اللعبة الأفضل على أجهزة الألعاب (بالنسبة لألعاب المنظور الأوّل First-person Shooters).

قصّة اللعبة

* تدور أحداث اللعبة بعد 6 أشهر من نهاية الجزء الثاني من اللعبة، حيث تقوم فيدراليّة المجرّات بالاتصال بـ"ساموس آران" Samus Aran وطلب منها التحقيق في توقف شبكة الكومبيوتر العضويّ "آوروا يونيت" Aurora Unit عن العمل. وتعتقد الفيدراليّة أنّ قراصنة الفضاء قد قاموا بحقن الشبكة بفيروس إلكترونيّ، بالإضافة إلى قيام القراصنة بمهاجمة إحدى قواعد الفيدراليّة، وتعطيل نظم الحماية التابعة لها. ويجب على "ساموس" ومجموعة أخرى من صيّادي الكنوز العمل معاً لإبعاد الخطر الداهم وتصليح شبكة الكومبيوتر، بالإضافة إلى هزيمة بعض الأعداء من الإصدارات السابقة. هذا ويلعب عنصر "فيزون" Phazon الخياليّ دورا مهما جدّا في قصّة هذا الإصدار، حيث إنّ "ساموس" نفسها تتأثر بهذا العنصر. هذا وتعود شخصيّة "ساموس المظلمة" Dark Samus الشريرة في هذا الإصدار، بالإضافة إلى الكثير من الشخصيّات القديمة والحديثة. ومثل الإصدارات السابقة، فإنّ قصّة اللعبة ليست المحور الأساسيّ الذي ترتكز عليه اللعبة، الأمر الذي يسمح للاعبين الجدد بالاستمتاع بهذا الإصدار من دون الحاجة إلى معرفة أحداث الإصدارات السابقة.
اللعبة تقدّم مشاهد سينمائيّة مطوّرة، ومراحل مخفيّة بشكل أفضل من قبل، وسرعة إيقاع لعب أفضل، بالإضافة إلى التطويرات الكبيرة على أسلوب التحكم ومستوى الرسومات، ولكنّ المتعة الموجودة في الإصدارات السابقة لا تزال موجودة في هذا الإصدار. وكعادة السلسلة، فإنّ اللاعب يبدأ بشخصيّة مجرّدة من القدرات المتقدّمة، وتطلب اللعبة منه تطوير الشخصيّة أثناء تقدّمه في المراحل. وسيرى اللاعب مناطق في المراحل لا يستطيع الوصول إليها بواسطة القدرات المتوفرة لديه في ذلك الوقت، ولكنّه سيستطيع الوصول إليها بعد حصوله على القدرات الجديدة. ونظرا لأنّ الكثير من اللاعبين قد اشتكوا من أنّ تطوير الشخصيّة من نقطة الصفر أصبح أمرا متعبا بسبب الحجم الكبير لعالم "ميترويد"، فإنّ الشركة المصنّعة قامت بالاستجابة لمطالب اللاعبين. ولهذا تبدأ "ساموس" اللعبة وبحوزتها بعض القدرات المعروفة، مثل القدرة على التحوّل إلى كرة لعبور الأماكن الضيّقة، والقفز المزدوج للوصول إلى الأماكن المرتفعة، والقنابل وشعاع الطاقة. وبعد حوالي 10 دقائق من اللعب، تحصل "ساموس" على الصواريخ، ومن ثمّ سترة جديدة تسمح لها بالحصول على مزايا جديدة في اللعبة عن طريق تسخير قوى عنصر الـ"فيزون"، لتحويل "ساموس" إلى مقاتلة ذات قوى أفضل ولكن بحدود، حيث يجب عليها موازنة استخدام هذه القوى وتفريغ الشحنة من أسلحتها، وإلا فإنّها ستموت. هذا الأمر يجعل تعلم متى يجب استخدام قوى السترة ومتى يجب عدم استخدامها مهارة ضروريّة للتقدّم والفوز في اللعبة. هذا وتصبح قوى الأسلحة أكبر بكثير عند استخدام هذه السترة المتقدمة.
ويمكن لـ"ساموس" أمر سفينتها بمهاجمة مواقع معيّنة في اللعبة للحصول على عناصر مخفيّة، أو حتى الهبوط بالقرب من موقعها، وذلك ليتسنى لها ركوبها وحفظ تقدّمها في اللعبة. هذا وأصبحت أشعة الطاقة أكثر سهولة في الاستخدام، حيث أصبحت الطلقة الواحدة تقوم مقام عدّة طلقات، مثل قيام شعاع "نوفا" Nova Beam بالمرور عبر الجدران وتذويب الجليد. وتمّ وضع خريطة ثلاثيّة الأبعاد على الشاشة لتسهيل عملية متابعة تقدّم اللاعب في المرحلة، بالإضافة إلى وجود القدرة على وضع إشارات على الخريطة لتحديد مناطق مهمة يمكن العودة إليها في وقت لاحق.
ومثلما تركز اللعبة على عملية حلّ الألغاز ومعرفة كيفيّة الوصول إلى المناطق البعيدة، فإنّ قتال الأعداء موجود بكثافة في هذا الإصدار، حيث انّ قتل بعضهم يتطلب دقة كبيرة، بالإضافة إلى وجود أعداء منتصف ونهايات المراحل الذين يقدّمون متعة كبيرة لا تُنسى. هذا ويمكن إتمام اللعبة في حوالي 22 ساعة (من دون اكتشاف جميع المناطق المخفيّة)، وسيتمّ منح اللاعب مستوى صعوبة مرتفعا جدّا بعد إتمامه للعبة. ويتمّ منح اللاعب مزايا إضافيّة عند إتمامه شروطا محدّدة، مثل قتل 500 عدو، أو هزم أعداء محدّدين. ومن هذه المزايا القدرة على تسجيل صور لشاشة اللعبة وإرسالها إلى الأصدقاء عبر الإنترنت، أو تغيير شكل قمرة القيادة الخاصّة بطائرة "ساموس"، أو الحصول على موسيقى ورسومات خاصّة باللعبة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع