شخصية زوجي جعلتني مدمنة على التشات وابحث عن اخر ليتوافق مع عقليتي
- ابرز ما جاء في الرسالة :
* لا اجد الراحة النفسية والفكرية مع زوجي
* زوجي يرى أن زواجنا سعيدا ومستقرا وكذلك يراه من حولنا ولكنى لا أفصح عن شيء
* مررت بشعور متناقض وهو بعد شخصية زوجي عن الشخصية التي تمنيت الارتباط بها من حيث الرزانة
* عندما تم الارتباط وكنت سعيدة جدا بإتمامه ولكن مع مرور الوقت كان الشعور الأول يتزايد ويتناقص مع الشعور الثاني
* لا أبحث عن علاقات محرمة على النت وإنما أبحث فقط عن حوار إنساني مشترك على قدر عال من الفهم و الوعي . أبحث عن شريك لأفكاري وخواطري
* عندما أفكر في الانفصال لا أرى له سببا منطقيا ولا أرى أن أعرض مستقبل طفلتاي لأي هزة غير مأمونة العواقب فهما تعيشان حياة مستقرة هانئة وينعمان بوجود والديهما فلماذا احرمهم منه
وصلت الى موقع العرب رسالة من سيدة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية
أنا زوجة منذ ست سنوات وأم لطفلتين ارتبطت بزوجي بعد أن تقدم لي لما كان له من مركز اجتماعي وثقافي كما أني لمست فيه الخير والتدين ولكن في فترة الخطبة مررت بشعورين مختلفين ومتناقضين . الأول هو بعد شخصية زوجي عن الشخصية التي تمنيت الارتباط بها من حيث الرزانة والفطنة وحسن التصرف والالتزام الديني والورع.
والثاني هو تعلقي الشديد به والحقيقة لا أرى سببا لكل هذا التعلق ولكن هذا ما حدث. تم الارتباط وكنت سعيدة جدا بإتمامه ولكن مع مرور الوقت كان الشعور الأول يتزايد ويتناقص الشعور الثاني حتى شعرت كما لو أننا اثنان كل منهما يحيا في سفينة منفردا. ولكن هذا الانفصال النفسي الذي أمر به هو انفصال من جانب واحد فقط هو جانبي. فزوجي يرى أن زواجنا سعيدا ومستقرا وكذلك يراه من حولنا ولكنى لا أفصح عن شيء.
صورة توضيحية
بعد فترة بدأت دخول النت بسبب عملي وعرفت طريق الشات وتحدثت إلى أناس كثيرين حتى صار الشات لي إدمانا. يعلم الله أني لا أبحث عن علاقات محرمة على النت وإنما أبحث فقط عن حوار إنساني مشترك على قدر عال من الفهم و الوعي . أبحث عن شريك لأفكاري وخواطري .أعلم أنني لست على صواب ولا أبرر لنفسي ما أفعل. ولكني حتى الآن لم أجد حتى هذا الذي أبحث عنه. أعاني البحث ويؤلمني ضميري وأعصابي تدمر كل يوم. أعيش حالة من التعاسة لا أرى لها حلا.
عندما أفكر في الانفصال لا أرى له سببا منطقيا . ولا أرى أن أعرض مستقبل طفلتاي لأي هزة غير مأمونة العواقب. فهما تعيشان حياة مستقرة هانئة وينعمان بوجود والديهما. ولكني فقط أخشى أن أتحول إلى مريضة نفسية تتردد على عيادات الأطباء.
اتمنى ان تساعدوني على حل مشكلتي .....ولكم الشكر ....
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il